صوت البلد للأنباء –
استشهد أحد الأهالي وأصيب 14 آخرون، بينهم طفلان، الأربعاء، في هجمات إسرائيلية استهدفت بنايات سكنية وتجمعًا لمدنيين ودراجة نارية وسط وشمالي قطاع غزة، إلى جانب إطلاق نار استهدف نازحين في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وفي أحدث الهجمات، أصيب شاب ومسن بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة أبو حطب غربي مدينة خانيونس. وفي وقت سابق، الأربعاء، أفادت مصادر طبية بأن المستشفيات استقبلت 6 إصابات جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في منطقة “مول أبو دلال” بمخيم النصيرات، وسط القطاع.
كما أصيبت طفلة بجروح إثر قصف إسرائيلي استهدف بناية سكنية متعددة الطوابق في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، وفق مصدر طبي. كما أصيب شخصان أحدهما بجروح خطيرة، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في شارع الرشيد بمنطقة الشيخ عجلين جنوبي مدينة غزة.
ووفق مصادر طبية، فإن أحد المصابين في استهداف الدراجة النارية هو فرح أحمد عبد المجيد حامد، البالغ من العمر 50 عامًا، وقد استشهد متأثرًا بجراحه، علما بأنه أسير محرر أُبعد من القدس إلى غزة عام 2011.
وأصيب آخران بجروح خطيرة جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية واستهدفت تجمعًا لمدنيين في محيط دوار أبو علبة شمال حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما أُصيبت سيدة بجروح متوسطة جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقة الزرقا شرقي مدينة غزة.
وفي جنوب القطاع، أصيب طفل بجروح خطيرة جراء إطلاق نار من مسيرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” تجاه منازل السكان في حي المحطة شمال شرقي مدينة خانيونس، وفق مصدر طبي في مستشفى ناصر.
وأحصت وزارة الصحة استشهاد 3 أشخاص أحدهم متأثرا بجراحه وإصابة 25 آخرين بالإضافة إلى انتشال جثامين 4 شهداء في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 1358 شهيدا و4541 إصابة وانتشال جثامين 831 شهيدا، بينما حصيلة الضحايا التراكمية لحرب الإبادة ارتفعت إلى 73,669 شهيدا و174,652 إصابة.