صوت البلد للأنباء –
كشف عم الطفل عبد الحكيم، الذي قضى في جريمة هزت منطقة الموقر، تفاصيل جديدة حول اللحظات الاخيرة في حياة ابن شقيقه، مشيرا الى ان الطفل كان برفقة عائلته في سوق الخضار بمنطقة سحاب قبل وقوع الحادثة.
وقال ابو محمود ان عبد الحكيم من سكان منطقة صويلح، وان عائلته حضرت الى سوق الخضار للعمل، وكانت تستعد للعودة الى منزلها بعد انتظار السيارة التي ستقلهم، والتي كان من المفترض وصولها بعد نحو ساعة ونصف.
واوضح ان الطفل خرج برفقة شقيقه لشراء الماء، وخلال وجوده بالقرب من ارض فارغة تطل عليها شجرة عنب تابعة لاحد المنازل، قام بقطف عنقود من العنب، قبل ان تقع الحادثة التي غيرت مجرى اليوم بالكامل.
وبحسب رواية عم الطفل، فقد جاء الجاني مسرعا نحو عبد الحكيم وامسك به، في الوقت الذي تمكن فيه شقيقه من الفرار والعودة لابلاغ والدته بما حدث.
واضاف ان والدة الطفل توجهت الى المكان في محاولة لانقاذ ابنها، لكنها وصلت لتجده متوفيا داخل منزل مهجور بالقرب من الموقع.
واكد ابو محمود عدم وجود اي معرفة سابقة او علاقة او خلاف بين الطفل والجاني، مشيرا الى ان القاتل معروف بوجود سوابق لديه، وان الحادثة لم تكن نتيجة اي مشكلة سابقة بين الطرفين.
الامن: القبض على المشتبه به والتحقيقات مستمرة
وتحدث عم الطفل عن تفاصيل الجريمة، موضحا ان التحقيقات الاولية تشير الى تعرض الطفل للاعتداء قبل نقله الى المنزل المهجور، حيث توفي نتيجة الخنق، مؤكدا ان الاجهزة الامنية حضرت الى الموقع وتمكنت من القاء القبض على المشتبه به، الذي اعترف بما حدث، وفقا لما ذكره.
واستهجن ابو محمود وقوع جريمة بهذه القسوة، مؤكدا ان الامر بدا صعب التصديق وان حياة طفل انتهت بسبب حادثة وصفها بانها بدأت بقطف عنب.
من جهتها، قالت مديرية الامن العام ان بلاغا ورد حول العثور على جثة حدث من جنسية عربية في لواء الموقر، حيث تبين بعد الكشف وجود اثار عنف على جسده، وان الوفاة نتجت عن الخنق.
واوضح الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام انه وبعد التحقيقات وقع الاشتباه على حدث يبلغ من العمر 17 عاما، حيث جرى القاء القبض عليه، واعترف بقيامه بخنق الحدث بعد مشاهدته في محيط منزله، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للوقوف على كامل ملابسات القضية.
العائلة تتمسك بالقانون وترفض نشر مشاهد مؤلمة
واشار عم الطفل الى ان احد الاشخاص قام بتصوير والدة عبد الحكيم لحظة وصولها الى موقع الجريمة ورؤيتها لابنها، معتبرا ان نشر مثل هذه المشاهد في ظل هذه الظروف يمثل تصرفا مؤلما للعائلة.
واكد ان الاسرة تثق بالقضاء الاردني، مشددا على ان الاردن دولة قانون وان حقوق المقيمين فيها محفوظة بغض النظر عن جنسياتهم.