صوت البلد للأنباء –
لم تكن مشاركة منتخب الأردن في كأس العالم 2026 خالية من اللحظات الصعبة، إذ رافقت رحلة “النشامى” إلى المونديال العديد من التحديات والانتقادات، خاصةً بعد الخروج المبكر من البطولة بدون أي نقطة.
وبينما وجهت سهام النقد إلى عدد من اللاعبين بسبب تراجع المستوى في بعض المباريات، وجد حارس الأردن يزيد أبو ليلى نفسه في قلب العاصفة، بعدما اعتبر كثيرون أن أداءه لم يكن بالمستوى المأمول في لحظات حاسمة، تسببت بشكل أو بآخر في إقصاء المنتخب الأردني من البطولة.
وخسر المنتخب الأردني مواجهته الافتتاحية أمام النمسا بنتيجة 1-3، قبل أن يقضي منتخب الجزائر على أحلامه بالمنافسة على إحدى بطاقات التأهل لاحقًا، بالفوز عليه في الجولة الثانية بنتيجة 1-2، فيما انتهت الرحلة أمس الأحد بالخسارة على يد المنتخب الأرجنتني 1-3.
وعلى الرغم من الخبرات المتراكمة للحارس أبو ليلى في السنوات الماضية، والوصول مع منتخب الأردن لنهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب خلال عامين، لم يكن مستواه ثابتًا في المباريات وأسهم في فقدان ثقة زملائه وجماهيره، ليتم اعتباره واحدًا من أقل اللاعبين تقديمًا للأداء المرتقب منهم في المونديال.
حارس الأردن أبو ليلى يدافع عن نفسه بعد الخروج من المونديال
واختار أبو ليلى الرد برسالة حملت الكثير من المعاني، مؤكدًا أن الخطأ جزء من مسيرة أي لاعب، وأن من حقه أن يتعلم ويعود بصورة أقوى، مستذكرًا سنوات طويلة من العمل والتعب التي أوصلته إلى تمثيل الأردن في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.
ونشر أبو ليلى على صفحته الشخصية عبر “إنستغرام”، بعد الوداع المبكر من المونديال، قائلًا: “من حقك تغلط، ومن حقك تتعلم، ومن حقك ترجع أقوى، من قدم سنوات من العمل والتعب حتى وصل بالأردن إلى هذه المرحلة حق مشروع له أن يخطئ ويتعلم”.
وتابع: “أنت مسؤول فقط عن السعي ليس النتيجة، فالنتيجة اختص بها رب الخير، رب الخير الذي لا يأتي إلا بالخير، فخور جدًا بأني اليوم أعاتب نفسي على مباراة في كأس العالم ومع بطل العالم، اعتذر لكم جميعًا على أي تقصير دائمًا سنطمح للأفضل، الحمد لله على كل النعم التي أنعم الله بها علينا، أحبكم بالله”.
ولم يسلم حارس الأردن أبو ليلى من الانتقادات من جماهير الأردن في جميع المباريات، وحملته جزءًا كبيرًا من فقدان النقاط بعد تماسك زملائه وتقديمهم مستويات جيدة أمام المنتخبات، إذ عدّل منتخب الأردن الكفة في اللقاء الأول بعد التأخر، وتقدم في اللقاء الثاني بالنتيجة، فيما قلص الفارق في اللقاء الثالث والأخير، دون أن تسهم هذه الأهداف في الخروج بأي نتيجة إيجابية.