منتخب الأردن يخرج بـ 4 فوائد مهمة قبل كأس العالم 2026

7٬869

صوت البلد للأنباء –

عادت مباراة منتخب الأردن أمام كولومبيا بفوائد عديدة عليه، حيث وضع النقاط على الحروف قبل أيام قليلة من موعد مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يلعب ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً الأرجنتين والنمسا والجزائر.

وكان منتخب الأردن قد خاض في معسكره الأخير مباراتين وديتين، خسر الأولى أمام سويسرا 1-4 والثانية أمام كولومبيا 0-2، وبلا شك أن النتائج لا تلبي الطموح، لكن الفوائد كانت كبيرة.

ويدخل منتخب الأردن اعتباراً من مساء اليوم الإثنين في معسكره الرسمي الذي سيتخلله خوض تدريبات يومية قبيل خوض أول مباراة في نهائيات كأس العالم 2026 ضد النمسا يوم 17 حزيران/ يونيو الجاري.

أجواء مونديالية تزيد من تأقلم لاعبي الأردن

توقيت المباراة الذي أقيم فجراً، والأجواء المحيطة بالملعب من حضور جماهيري كبير، واعتماد تقنية الفيديو المساعد، ومواجهة منتخب قوي وضع منتخب الأردن في أجواء مونديالية.

وأسهمت هذه المباراة بزيادة تأقلم منتخب الأردن مع خوض مباريات كهذه، حيث يتوقع أن تخف حدة الرهبة في أول مباراة سيخوضها في كأس العالم وتجمعه مع النمسا.

وكان الحضور الجماهيري مميزاً في المباراة، حيث عاش لاعبو منتخب الأردن أجواء رائعة هي أشبه بأجواء كأس العالم وهو ما سيساعدهم كثيراً على ضمان ظهور مثالي في المباريات الرسمية.

تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام سويسرا

ظهر منتخب الأردن بأداء دفاعي أفضل مما ظهر عليه في مباراة سويسرا، حيث نجح في بناء مصيدة التسلل بنجاح في أكثر من مشهد خلال مباراته أمام كولومبيا.

وامتاز الدفاع الأردني بالتماسك وحسن تمركز لاعبيه، مما صعب على منتخب كولومبيا من مهمة تسجيل هدف مبكر، حيث جاء تقدمه في الدقيقة 40.

وكانت هناك مخاوف من استمرار ظهور النشامى بصورة سيئة في مباراة منتخب كولومبيا بعد الخسارة أمام سويسرا 1-4، لكن تطور أداء لاعبي منتخب النشامى واستيعابهم الأدوار المطلوبة منهم أسهم في الظهور بشكل جيد على مستوى الدفاع ولا سيما في الشوط الأول.

منتخب الأردن يعود لطريقة اللعب المعتادة

قام جمال السلامي مدرب منتخب الأردن بالعودة إلى طريقة اللعب المعتادة 3-4-3، وقد ظهر الفرق واضحاً مقارنة مع الطريقة التي لعب بها في مباراة سويسرا وكشفت عن ثغرات دفاعية كلفته الخسارة برباعية.

واطمأنت جماهير كرة القدم الأردنية على أداء منتخبها حيث شعروا بأنه يقترب من الأداء الذي قدمه في كأس آسيا وكأس العرب من حيث التحولات السريعة وتشكيل الخطورة على مرمى المنافس.

تجربة معظم لاعبي منتخب الأردن قبل كأس العالم

كان بإمكان جمال السلامي المحافظة على تشكيلة المنتخب الأردني في الشوط الأول والتي أبلت بلاء حسناً، لكنه لم يفكر بالنتيجة كثيراً، فتفكيره انحصر بالخروج بأكبر عدد من الفوائد.

ومنح السلامي نحو 11 لاعباً بديلاً فرصة الدخول بالأجواء التنافسية حيث منح فرصة المشاركة لحارس المرمى نور بني عطية الذي دفع به في الشوط الثاني إلى جانب عبد الله نصيب وعامر جاموس وجميعهم ظهروا بمستويات فنية وبدنية جيدة.

قد يعجبك ايضا