5 عادات للسعادة.. من واقع 90 عاماً من الخبرة والحكمة

9٬652

صوت البلد للأنباء –

أحياناً يطرح المرء على نفسه أسئلة مثل “هل أعيش حياة طيبة؟” أو “ما الذي أريد أن أبتسم له من أعماق قلبي عندما يقترب أجلي؟”.. إنها أسئلة صعبة، لكن بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Marc & Angel، يمكن استقاء الحكمة والخبرات من أشخاص عاشوا لأكثر من 90 عاماً.

حيث يمكن التمتع بسعادة حقيقية طوال الحياة من خلال اتباع ما يلي:

1. التحكم في النقد الذاتي السلبي

تتضمن إحدى مقولات والت ديزني الشهيرة أن الإنسان “لا ينبغي أن ينظر إلى الوراء طويلاً، وأن يواصل التقدم ويفتح أبواباً جديدة ويخوض تجارب جديدة، لأنه فضولي – والفضول يقود دائماً إلى مسارات جديدة”.

يمكن تفسير المقولة بأن الشخص لا يتحتم عليه تقييم أعماله أو مقارنتها بأعمال الآخرين، أو بكيفية تصوره لكيفية تقييم الآخرين لها، إذ إنه لا جدوى من ذلك.

وبدلاً من ذلك، يكون واجب الشخص الأساسي هو الإبداع وأن يكون على طبيعته ويبذل قصارى جهده كل يوم. ومن المهم ألا يدع الشخص لومه لنفسه يثنيه عن فعل ما يحب ومشاركة مواهبه الإبداعية والفريدة مع العالم.

2. فعل الأشياء الصعبة باستمرار

يتخلى معظم الأشخاص عن أحلامهم مبكراً جداً. يتخرجون من المدرسة أو الجامعة وهم يتوقون لتغيير العالم وبناء مشروع تجاري وجني الكثير من المال وتكوين أسرة والعيش بسعادة. لكنهم عندما يخوضون غمار كل ذلك، يكتشفون أنه أصعب بكثير مما توقعوا. يواجهون العديد من التحديات. يواجهون انتكاسات، فلا يرون شيئاً وراء الأفق البعيد. فيتساءلون إن كانت جهودهم تحقق لهم التقدم. في حين أن هناك مقولة لوينستون تشرشل مفاداها أن “النجاح هو التعثر من فشل إلى فشل دون فقدان الحماس”. يأتي النجاح بصعوبة وتكمن القوة الحقيقية في مواصلة السعي للإنجاز مهما كانت الأمور صعبة.

تعبيرية عن السعادة - آيستوك

3. التركيز على الحاضر

إن أفضل ما يمكن أن يفعله المرء في الحياة هو استغلال الحاضر على أكمل وجه وبأفضل طريقة ممكنة، فلا يمكن أن يعرف أحد ما يخبئه المستقبل. لذا، ينبغي على المرء الاجتهاد والعمل بجد، والبحث عن المغامرة، لكن يجب أن يفعل ذلك وهو منتبه تماماً ومركز على حاضره.

4. راحة البال في التخلي عن التوقعات

إن التخلي لا يعني القدرة على نسيان الماضي، بل يعني امتلاك الحكمة لاحتضان الحاضر. إن “كل موقف صعب في الحياة يمكن أن يكون ذريعة لليأس أو فرصة للنمو، حسب ما يختار الشخص أن تفعل به الآن”، لذا يجب التخلي عن الأفكار والنتائج والتوقعات التي لا تخدم. وفي حين أن التمسك بالأشياء شجاعة، لكن التخلي عنها والمضي قدماً غالباً ما يجعل الشخص أقوى وأسعد في نهاية المطاف.

5. مواصلة التعلم ومشاركة المعرفة

قال الفيلسوف والشاعر الأميركي الراحل رالف والدو إيمرسون ذات مرة، ما يعني أن “الهدف من الحياة هو أن يكون الشخص سعيداً ونافعاً وشريفاً ورحيماً، وأن يكون لحياته أثر إيجابي، وأن تعيش حياة كريمة”.

يعيش في العالم أشخاص رائعون يستثمرون في أنفسهم ثم يستخدمون ما تعلموه لجعل العالم مكاناً أفضل مما كان عليه عندما وجدوه، سواء بطرق صغيرة أو كبيرة. ينجح البعض، ويفشل البعض الآخر، ومعظمهم يحقق نتائج متفاوتة، لكن الجهد المبذول بحد ذاته هو البطولة.

يجب المواظبة والاستمرار في التعلم والاستثمار في النفس والتواصل مع الآخرين، بمن فيهم من يختلفون مع الشخص في الرأي. ينبغي طرح الأسئلة والانصات جيداً مع عدم الاكتفاء باكتساب المعرفة بل يجب الاسهام في الخير واستخدام ما يتعلمه الشخص لإحداث تغيير إيجابي.

قد يعجبك ايضا