مأساة “سيرك العجوزة”.. كيف تحوّلت صورة تذكارية مع أسد إلى كارثة؟

8٬977

صوت البلد للأنباء –

تصاعدت أزمة واقعة هجوم أسد على طفلة في “البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية”، التابع لوزارة الثقافة، بحي “العجوزة” في محافظة الجيزة المصرية، والتي شهدت عدة تطورات متلاحقة.

وأثارت الواقعة جدلا واسعا حول إجراءات الحماية والسلامة داخل مؤسسة رسمية شهيرة تحظى بشعبية جارفة، هي “السيرك القومي” الذي يتبعه الحيوان المفترس.

وباشرت السلطات المختصة في الجيزة التحقيق مع مدربة الأسود الشهيرة لوبا الحلو في اتهامها بتأجير أسد، قيل إنه صغير “شبل”، لمصور لا يعمل في الوزارة؛ ما تسبب بإصابة الطفلة خلال تصويرها مع الأسد بعد انتهاء العرض المسرحي.

وذكر شهود عيان أن المصور قام باستئجار الأسد واستخدامه في تصوير المواطنين مقابل مبالغ مالية، فقد كان يلتقط صورًا تذكارية للزوار بشكل متكرر.

وأضاف شهود أنه خلال تصوير الطفلة، باغتها الأسد بمخالبه؛ ما أسفر عن إصابتها بجروح استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا، ونقلها إلى مستشفى “العجوزة”، حيث تم عمل 9 غرز في وجهها.

وحررت أسرة الطفلة، البالغة من العمر 3 سنوات، محضرًا بالواقعة، فيما فسخ رئيس إدارة “البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية” التعاقد مع المصور، وإحالته إلى التحقيق.

وبناء على تعليمات الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، انتقل وكيل الوزارة إلى المستشفى للاطمئنان على حالة الطفلة.

وأكد المسؤول الرسمي التزام وزارته بتحمل أوجه الدعم الطبي كافة، واستعدادها لنقل الطفلة إلى أي مستشفى آخر إذا رغبت الأسرة، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

كما أصدرت وزيرة الثقافة قرارًا بتعيين محمد أحمد علي مديرًا جديدا لــ “السيرك القومي” في منطقة العجوزة، في إطار “دعم تطوير المؤسسات الفنية التابعة لقطاع الفنون الشعبية والاستعراضية”، بحسب بيان رسمي.

قد يعجبك ايضا