صوت البلد للأنباء –
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، دون اتضاح حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف حتى الآن، في ظل العدوان المتصاعد على لينان. وزير الخارجية الإسرائيلي يدعي أن حزب الله نفذ 5 آلاف هجوم منذ بدء المواجهة الحالية.
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الإثنين، غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات على لبنان، وذلك عقب تجديد الجيش الإسرائيلي إنذاراته لسكان عدد من الأحياء بضرورة الإخلاء الفوري. وشمل التحذير مناطق حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح، فيما لم تتضح بعد طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناجمة عن الغارة.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي خلال معارك دارت في جنوب لبنان، وإصابة ضابط في سلاح المدرعات بجروح وُصفت بالخطيرة، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي وقت سابق، أفاد الجيش بإصابة 6 من جنوده بجروح متفاوتة في حوادث متفرقة جنوب لبنان، بينهم 3 وُصفت حالتهم بالخطيرة؛ إذ أُصيب جنديان بجروح خطيرة جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع، فيما أُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة وجنديان آخران بجروح متوسطة في هجوم بطائرة مسيّرة، إضافة إلى إصابة جندي بجروح متوسطة في ما وصفه بـ”حادث عملياتي”، مشيرًا إلى نقل المصابين إلى المستشفى وإبلاغ عائلاتهم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، حيث تواصلت الغارات والقصف المدفعي على بلدات الجنوب، بينها ياطر ودير عامص، إلى جانب استهداف أطراف مارون الراس ويارون وبنت جبيل، فيما أقدمت قوات إسرائيلية على إحراق منازل في بلدة الناقورة، في إطار العمليات البرية المتصاعدة.
وفي موازاة ذلك، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في الشمال، بينها ثكنة شوميرا وموقع الغجر ومستوطنتا دوفيف والمطلة، إضافة إلى تجمع لجنود وآليات شرق معتقل الخيام، فضلًا عن استهداف موقع “مشمار الكرمل” جنوب حيفا “بصلية من الصواريخ النوعية”.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الليلة الماضية، مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء انفجار مقذوف داخل موقع تابع لها قرب بلدة عدشيت القصير جنوبي لبنان. وأفادت في بيان أنها لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف، مشيرة إلى فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث، فيما شددت على أن “الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقد ترقى إلى جرائم حرب”.