فضيحة جديدة لـ”ميتا”: تسريب مقاطع الفيديو الخاصة من نظارات الواقع المعزز

8٬177

صوت البلد للأنباء –

سلط تحقيق صحفي حديث الضوء على مخاوف متزايدة بشأن خصوصية مستخدمي النظارات الذكية التي تطورها شركة “ميتا” بالتعاون مع علامة “راي بان”. كشف التحقيق أن مقاطع الفيديو التي تسجلها هذه النظارات قد يطلع عليها موظفون في شركة متعاقدة مع “ميتا” في كينيا.

إرسال المقاطع إلى شركة “ساما” لتدريب الذكاء الاصطناعي

وفقًا للتحقيق، تُرسل بعض المقاطع التي تسجلها نظارات “راي بان ميتا” إلى شركة تدعى “ساما”، وهي شركة تعهيد تتعاون مع “ميتا” لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. يعمل في “ساما” موظفون يُسمون بـ”معلقي البيانات”، الذين يراجعون هذه المقاطع بهدف مساعدة الأنظمة على التعرف على الأشياء والأحداث في الفيديوهات.

مراقبة اللقطات وتحسين الذكاء الاصطناعي

يتمكن هؤلاء الموظفون من مشاهدة مقاطع متعددة من حياة المستخدمين اليومية أثناء مراجعتها. يساعد هذا في تحسين قدرة أنظمة “ميتا” على فهم المشاهد والإجابة على استفسارات المستخدمين. وبالرغم من أن العديد من المستخدمين قد لا يدركون أن نظارات “ميتا” قد تتطلب مشاركة بعض بياناتهم، يشير التحقيق إلى أن هذه البيانات قد تتضمن مقاطع فيديو يتم إرسالها إلى فرق المراجعة البشرية.

المخاوف المتعلقة بالخصوصية

تثير المخاوف من تسريب المعلومات الحساسة، حيث قد تحتوي بعض المقاطع على تفاصيل قد تكون خاصة، مثل بطاقات مصرفية أو مستندات. على الرغم من أن الأنظمة مصممة لطمس هذه المعلومات، فقد أظهر التحقيق أن هذه الأنظمة قد لا تعمل بشكل دقيق دائمًا، مما قد يؤدي إلى تسرب بعض التفاصيل غير المقصودة.

رد فعل محدود من “ميتا” و”ساما”

تواصل الصحفيون مع شركة “ميتا” للحصول على توضيحات، ولكن الشركة اكتفت بالإشارة إلى بنود سياسة الخصوصية الخاصة بها. كما لم يصدر تعليق رسمي من شركة “ساما” بشأن ما ورد في التحقيق.

تحديات في انتشار النظارات الذكية

تأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه النظارات الذكية إقبالًا متزايدًا من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى. هناك اعتقاد واسع بأن هذه النظارات قد تشكل مستقبل الحوسبة الشخصية وتكون بديلاً للهواتف الذكية. لكن المخاوف المتزايدة بشأن خصوصية المستخدمين قد تشكل تحديًا أمام انتشار هذه الأجهزة على نطاق واسع.

قد يعجبك ايضا