صوت البلد للأنباء –
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لإحداث هزة في لوائح اللعبة العالمية عبر مقترح قانون جديد يُلزم الأندية بإشراك لاعب واحد على الأقل من “أبناء النادي” (تحت سن 20 أو 21 عاماً) بصفة أساسية طوال زمن المباراة. تهدف هذه الخطوة لضمان منح المواهب الصاعدة دقائق لعب فعلية بدلاً من بقائها على مقاعد البدلاء.
مشاورات عالمية: متى يرى القانون النور؟
أعلن الفيفا في بيان رسمي أن مجلسه وافق بالإجماع على فتح باب المشاورات مع الاتحادات القارية والأطراف المعنية. ومن المتوقع أن يتم حسم الصيغة النهائية للمقترح وعرضها رسمياً على مجلس فيفا خلال عام 2027، بعد دراسة كيفية تطبيقها في الدوريات الكبرى والاتحادات متوسطة المستوى على حد سواء.
تعريف “اللاعب المحلي” وعقدة الأندية الكبرى
تركز النقاشات الحالية على تحديد دقيق لمفهوم “اللاعب المحلي” ضمن هذا السياق. وفي حين أن الدوري الإنجليزي الممتاز يفرض وجود 8 لاعبين محليين في القائمة (25 لاعباً)، إلا أن القانون الجديد سيذهب لأبعد من ذلك، حيث سيفرض وجود أحدهم داخل المستطيل الأخضر طوال الـ 90 دقيقة.
كيف سيؤثر القانون على “سوق الانتقالات”؟
يرى خبراء أن هذا التعديل سيقلب موازين الميركاتو؛ فبيع اللاعبين المحليين يمثل “ربحاً صافياً” للأندية يساعدها في موازنة قواعد الربحية والاستدامة المالية. وبفرض إشراكهم إجبارياً، ستضطر الأندية للحفاظ على مواهبها بدلاً من بيعها، أو الاستثمار بشكل أعمق في الأكاديميات لتفادي العقوبات.