لغز الناجي الدائم في إيران .. اختفاء قاآني قائد فيلق القدس يثير تكهنات التجسس لإسرائيل

15٬980

صوت البلد للأنباء –

تتعالى التساؤلات حول مصير إسماعيل قاآني، قائد “فيلق القدس” بعد اختفائه عن الأنظار وتصاعد تكهنات بأنه قد يكون “متعاونا” مع إسرائيل.

في وقت تصاعدت التكهنات حول مصيره الذي يكتنفه الغموض، في ظل اختراق إسرائيلي لجهاز الأمن الإيراني، وهو ما ظهرت مؤشراته في عملية تنفيذ اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي وعدد من كبار القادة، واختراق بث كاميرات المرور في طهران.

 

ووفقا لتقارير صحفية، من بينها تقرير لصحيفة التلغراف البريطانية، فإن قاآني أصبح محورا لجدل واسع بعدما نجا من الضربة التي وقعت في بداية الحرب وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار مساعديه.

وتشير بعض الروايات المتداولة إلى أن الجنرال البالغ من العمر 68 عاما ربما تم وضعه “قيد الإقامة الجبرية” أو حتى “جرى إعدامه”، بسبب شكوك داخلية حول احتمال تعاونه مع إسرائيل. وهو ما لم يصدر بشأنه أي تعليق رسمي من قبل السلطات الإيرانية.

بصفته قائدا لفيلق القدس، أحد فروع الحرس الثوري الخمسة، تقول صحيفة التلغراف” إن قاآني “كان مسؤولا عن تصدير الإرهاب للمنطقة من خلال تدريب وتسليح جماعات مسلحة خارج إيران منذ عام 2020”.

وقد خلف قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أمريكية قرب مطار بغداد عام 2020.

“ينجو دائماً”
خلال السنوات الأخيرة، اكتسب قاآني سمعة لافتة بسبب نجاته المتكررة من هجمات قاتلة. وتشير تقارير إلى أنه “قضى العامين الماضيين وهو ينجو من الهجمات بينما يُقتل من حوله”.

تمثلت إحدى الحوادث في استهداف إسرائيل لكبار قادة الحرس الثوري بشكل جماعي خلال حربها التي استمرت 12 يوما ضد إيران في يونيو/حزيران الماضي، حيث اعتُقد في البداية أنه قُتل، لكنه ظهر لاحقا في فعالية عامة مرتديا ملابس مدنية وقبعة بيسبول.

وقد ذكّر هذا بتسلسل أحداث مماثل في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

ومما زاد من حدة الشائعات، تقارير تحدثت عن قائمة إسرائيلية لشخصيات إيرانية مستهدفة بالاغتيال خلال الحرب، لم يكن اسم قاآني من بينها.

وفي الوقت نفسه، ذكرت تقارير أن أجهزة الأمن الداخلي التابعة للحرس الثوري استجوبته للتحقق من هذه الشبهات.

ومع ذلك، نفى حساب باللغة الفارسية على منصة “إكس”، يُعتقد أنه مرتبط بالموساد، العام الماضي أن يكون قاآني أحد عملائه.

الحقيقة غير معروفة
ونقلت صحيفة “تلغراف” عن مصادر إسرائيلية ذات خلفية استخباراتية قولها إن الحقيقة لا تزال غير واضحة.

وقال أحد هذه المصادر: “في النهاية، لا أحد يعرف الحقيقة. ربما يكون بالفعل كما يقول عن نفسه، جنرالا مواليا للنظام الإيراني، وربما تكون هذه الشائعات جزءا من عملية لإضعافه وتقويض دوره في مواجهة إسرائيل”.

وتأتي هذه التكهنات في ظل ما يبدو أنه اختراق إسرائيلي كبير لجهاز الأمن الإيراني.

وقد ظهرت بعض المؤشرات حول كيفية تنفيذهم لاغتيال خامنئي، بما في ذلك اختراق بث كاميرات المرور في طهران.

وقيل أيضا إن الموساد كان يعمل على الأرض خلال حرب يونيو للمساعدة في تدمير الدفاعات المضادة للطائرات.

ولا يُعرف ما إذا كان أي عملاء إسرائيليين قد تسللوا إلى إيران في الفترة التي سبقت الصراع الحالي.

مقارنة بسليماني
داخل الحرس الثوري، يُنظر إلى قاآني على أنه أقل كاريزما وتأثيرا من سلفه قاسم سليماني، إلا أنه يتمتع بخبرة طويلة اكتسبها منذ مشاركته في الحرب الإيرانية العراقية، ويُعد من الشخصيات الموالية للنظام. بحسب التلغراف.

لكن اختفاءه عن المشهد وتكرار نجاته من عمليات قاتلة أبقيا مصيره الحقيقي موضع

قد يعجبك ايضا