الاحتلال يقصف مناطق شرقي غزة ورفح وخانيونس

5٬233

صوت البلد للأنباء –

فيما يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تتقاطع التطورات الميدانية مع مسار سياسي ضبابي، في ظل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وغموض يلف المرحلة المقبلة من التفاهمات، سواء على صعيد الترتيبات الأمنية أو مستقبل إعادة الإعمار.

وفجر اليوم الأحد، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من القطاع، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسطرة قوات الاحتلال شرقي غزة، في تصعيد يُضاف إلى سلسلة خروقات مستمرة منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأفادت مصادر محلية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل متقطع المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة رفح والمناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع، بالتوازي مع إطلاق نار من مروحيات وآليات عسكرية باتجاه مناطق سكنية شرقي خانيونس.

وتركزت الضربات داخل ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو الشريط الذي يفصل، وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُفترض السماح للفلسطينيين بالتحرك فيها.

وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم البريج، فيما ارتفعت حصيلة حرب الإبادة وما تلاها من خروقات إلى 72,027 شهيدًا و171,651 إصابة، من بينهم 576 شهيدًا في هجمات شنها الاحتلال منذ وقف إطلاق النار، فيما لا تزال المعلومات غير مكتملة بشأن ما إذا كانت الغارات الأخيرة قد أسفرت عن قتلى أو جرحى إضافيين.

ويتزامن التصعيد الميداني مع تحركات أميركية تُقدَّم بوصفها جزءًا من مقاربة “اليوم التالي” في غزة، إذ يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد الاجتماع الأول لما يُسمّى “مجلس السلام” في واشنطن خلال هذا الشهر، بهدف جمع أموال لإعادة إعمار القطاع، وفق مسؤولين أميركيين، في وقت يسود فيه الغموض بشأن آلية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

قد يعجبك ايضا