صوت البلد للأنباء –
شنت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، صباح وفجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، تخللتها مداهمات للمنازل، واحتجاز مواطنين، وإصابة شاب، والاستيلاء على ممتلكات خاصة.
ففي جنوب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية وانتشرت في أحيائها وشوارعها، حيث داهمت عدة منازل وفتشتها، واحتجزت عدداً من المواطنين وأخضعتهم للتحقيق الميداني.
وفي مدينة نابلس، أُصيب شاب (30 عاماً) فجر اليوم بعد تعرضه للدعس من قبل جيب عسكري إسرائيلي شرق المدينة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أفادت به مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة من شارع عمّان شرق نابلس على إخلاء منزلها وتركتهما في العراء خلال ساعات الفجر الباردة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الآليات العسكرية اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس ومحيط “مقام يوسف”، ترافقها حافلات تقل مستعمرين اقتحموا المقام وأدوا طقوساً تلمودية داخله، فيما تمركز قناصة الاحتلال على أسطح منازل في شوارع القدس والضاحية، وأُخلي منزل في المنطقة، إضافة إلى إغلاق شارع الحسبة شرق المدينة ومنع مرور الشاحنات.
وفي شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطالب الجامعي خلدون بكر عبد الحق من سكنه في جامعة بيرزيت، وهو من مدينة نابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شاباً من بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية، بعد اقتحام البلدة من مدخلها الشمالي، ومداهمة منزل أحمد صائب عيسى وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفي شمال شرق القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال حصارها المشدد على بلدة حزما لليوم الثالث على التوالي، حيث أغلقت جميع مداخلها ومخارجها، ما أعاق حركة المواطنين.
وخلال الاقتحام المتواصل، نفذت القوات عشرات عمليات المداهمة للمنازل والمحلات التجارية، واعتقلت 13 مواطناً، وأجرت أكثر من 100 حالة تحقيق ميداني، تخللها اعتداءات بالضرب والتنكيل.
كما استولت قوات الاحتلال على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وثلاثة منازل حُوّل أحدها إلى مركز تحقيق ميداني، فيما استخدمت منازل أخرى كثكنات عسكرية. وألحقت أضراراً واسعة بممتلكات المواطنين، وفتشت الهواتف النقالة، وأفادت عائلتان بتعرضهما لسرقة مصاغ ذهبي ومبالغ مالية أثناء الاقتحام.
وأعلنت مدارس البلدة تعليق الدوام حفاظاً على سلامة الطلبة، فيما هدمت قوات الاحتلال مخزناً تجارياً دون إخطار مسبق.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عتيل ودير الغصون شمال المدينة، وانتشرت في الشوارع والأحياء السكنية، وداهمت عشرات المنازل، واحتجزت عدداً من الشبان وأخضعتهم للتحقيق الميداني. واعتقلت من بلدة عتيل الشبان: يوسف الشلبي، وشاهر رزق الله، ومجاهد الشافعي، وهو جريح أُصيب الشهر الماضي برصاص الاحتلال قرب مخيم طولكرم. ويأتي ذلك في إطار العدوان المتواصل على المحافظة لليوم الـ368 على التوالي.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين بعد اقتحام بلدتي سعير والشيوخ شمال شرق المدينة، من بينهم شقيقا الشهيد قصي حلايقة، بلال وإسماعيل حلايقة، إضافة إلى عبد الجواد أحمد حلايقة، ويوسف إبراهيم حلايقة، وعلي عيسى الحروب، وتامر خالد عيايدة.
كما استولت قوات الاحتلال على عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة الرجبي في منطقة جبل جوهر جنوب الخليل، وحولتها إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها، إلى جانب مداهمة منازل ومحال تجارية ومطبعة في مناطق متفرقة من المدينة، وتخريب محتوياتها.