صوت البلد للأنباء –
استشهد مواطن لبناني وأُصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف قوات الاحتلال الصهيوني على بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بأنّ طائرة مسيرة ” إسرائيلية” استهدفت سيارة في بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، بصاروخ موجه، ما أدى إلى استشهاد الشاب حسن الزين، وإصابة آخرين.
يذكر أن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أعلن مساء السبت أن “سلسلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على عدد من المناطق اللبنانية أدت إلى سقوط سبعة شهداء وإصابة اربعين بجروح”.
ويأتي هذا العدوان الصهيوني في سياق الخروقات المستمرة التي يُمارسها الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث يواصل اعتداءاته على الجنوب والبقاع، حيث دخل اتفاق “وقف إطلاق النار” في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد عدوان “إسرائيلي” تواصل منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وتضمن الاتفاق مهلة محددة بـ60 يومًا، تنسحب خلالها قوات الاحتلال من البلدات التي احتلتها في جنوب لبنان خلال العدوان، وانتهت المهلة في 26 كانون الثاني/يناير الماضي، وجرى تمديدها حتى 18 شباط/فبراير الجاري، لكن مع انقضاء المهلة، أبقى جيش الاحتلال على وجوده في خمس نقاط لبنانية (تلّة العويضة، جبل بلاط، تلّة اللبونة، تلّة العزية وتلّة الحمامص)، ورفض الانسحاب منها.
وحتى اليوم، خلفت خروقات الاحتلال للاتفاق أكثر من 90 شهيدًا، وفقا لبيانات رسمية لبنانية، بينما أسفر العدوان على لبنان إجمالاً عن 4115 شهيدًا و16909 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.