صوت البلد للأنباء –
أثارت حفلة نظمها مشاهير روس في ملهى بالعاصمة موسكو، سخطاً في روسيا بسبب مشاركة المدعوين وهم “شبه عراة”، وسط تعاظم المنحى المحافظ في البلاد منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.



واندلعت الفضيحة إثر ظهور شخصيات من قطاع الترفيه الروسي قبل أيام على وسائل التواصل الاجتماعي بملابس داخلية أو أزياء جريئة، ما أدى إلى توقيف مغني راب شهير ودعوات للمقاطعة وفتح تحقيق جنائي.
في مواجهة ردود الفعل هذه، في مجتمع روسي يشهد توتراً متزايداً بسبب الصراع في أوكرانيا، نشرت منظمة الحدث أناستاسيا إيفلييفا اعتذاراً بالفيديو ظهرت فيه باكية. وقالت: “أود أن أطلب منكم، أيها الشعب، فرصة ثانية.. إذا كانت الإجابة لا، فأنا مستعدة لإعدامي علنا”.