معالي اللوزي نقش تفاصيل البلاد في قلبه وقصة مطبخ اقتصادي يدير مجموعة الخليج للتأمين

9٬467

صوت البلد للأنباء –

خاص – محمد المحتسب

ترعرع في بيت القرار وكان مطلعًا على كولسات المطبخ السياسي وامضى أعواماً طويلة في العمل الرسمي زرع وحصد المنجزات.

 

معالي المهندس ناصر اللوزي ابن الارض من حفظ تاريخها المجيد هو الذي نقشت تفاصيل البلاد في قلبه فصار جزاءا منها لا يفترق وجدانه عنها أبدا.

 

ناصر الرجل السياسي الدبلوماسي الخلوق الفطن المتفاني المتواضع المعطاء مصلح البين والسائر على طرق الصلاح والخير والفرح والعلو هو ابن الرجال الذين اسهموا في حماية البلاد وبنائها من بايعو على الولاء وظلوا على عهد الوفاء أبدا  ابن رجل الدولة الأردني أحمد اللوزي الذي تقلد العديد من المناصب منها رئيساً للوزراء (1971-1973) ثم رئيساً للديوان الملكي وغيرها من المناصب العليا.

 

معالي ناصر الذي يعرف اليوم بتواضعه وقربه من الناس هذا الرجل الذي اذا حضر نال احترام الجميع واذا غاب يحضر طيفه بالذكر الطيب الحسن فهو الخلوق الذي يعطي بسخاء ينصت الى الم الجميع ويعمل ليلا نهارا لخدمة الوطن .

 

وتدرك اللوزي بعشرات المناصب حتي وصل الى اعلى المناصب الرسمية حيث عين وزيرا للنقل ثم وزيرا للأشغال العامة والاسكان 1997وحتى 20 / 8 / 1998 ثم وزيرا للأشغال العامة والاسكان ووزيرا للنقل بتاريخ 20 / 8 / 1998 – 4 / 3 / 1999 وعين وزيرا للإعلام ووزيرا للثقافة ثم تقلد منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للإعلام عام 2001  واسند إليه منصب رئيس الديوان الملكي بتاريخ 4 / 10 / 2008- الى 2 / 3 / 2011 وعين عضو في مجلس الاعيان السابع والعشرون حيث عمل رئيساً لمجلس إدارة الملكية الأردنية والشركة الاستثمارية للملكية ورئيسا لمجلس إدارة شركة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن وعضو في مجلس أمناء مؤسسة الملك حسين ورئيس مجلس إدارة البنك الأردني الكويتي.

 

ونظرا لخدمته الطويلة وتنقله بين مختلف المناصب في البلاد حصل معالي ناصر على عدد كبير من الأوسمة لعل ابرزها وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولي ووسام الكوكب الأردني من الدرجة الثانية.

 

وعلى الصعيد الشخصي فان اللوزي عرف بتسامحه وطيب قلبه وتواضعه مع الناس وفي كل موقف أثبت انه رجل وذو سعة صدر وفكر وارثا قيما نبيلة من عائلته واجداده وتاريخ الاردن.

 

وقد حقق اللوزي المحنك نجاحات باهرة على مستوي شركة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن التي يرأسها والتي استطاعت تحقيق أرباح مليونية ما يثبت ان هناك قصة يجب ان تروي عن وجود مطبخ اقتصادي وطني يدير الشركة بحكمة وروية ونظرة مستقبلية استطاعت ان تحقق الكثير الكثير.

 

 

قد يعجبك ايضا