صوت البلد للأنباء –
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، وصول 4 شهداء و14 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى وصول جثمان الشهيد إبراهيم أمين حسن أبو غرابة (33 عامًا)، بعد أسبوعين من اختطافه واستشهاده لدى الجانب الإسرائيلي.
وأفادت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، بارتفاع حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1,551 شهيدا، إضافة إلى 5,573 مصابا، فيما بلغ عدد الجثامين التي جرى انتشالها 842.
وبحسب التقرير، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 74,544 شهيدا و175,692 مصابا.
وواصلت القوات الإسرائيلية خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية، وإطلاق نار من الآليات والدبابات والزوارق الحربية، إلى جانب استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن وقوع إصابات في مناطق متفرقة من القطاع.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يومه الـ381، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف مناطق القطاع، وتصاعد المخاوف من تقويض الهدنة، في ظل الدمار الواسع وتفاقم الاحتياجات الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون.
وأصيب نازح برصاص الجيش الإسرائيلي إثر إطلاق نار استهدف منطقة الفالوجا شمالي القطاع، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه ساحل شمالي مدينة غزة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية واحدة على الأقل استهدفت مجموعة من النازحين قرب البوابة الغربية للجامعة الإسلامية، جنوب غربي المدينة، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.
وفي جنوبي القطاع، تعرض محيط دوار أبو حميد شرقي مدينة خانيونس لإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المدينة، وإطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه ساحل خانيونس ومياه البحر قبالتها.
وفي وسط القطاع، نفذت القوات الإسرائيلية عمليتي نسف استهدفتا منشآت سكنية شمالي مخيم البريج، فيما تعرضت منازل وخيام للنازحين شمال شرقي مخيم النصيرات لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
أما في مدينة غزة، فنفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف استهدفت مساكن فلسطينية في المناطق الشرقية من حي التفاح، شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق الدبابات النار بكثافة شمال شرقي خانيونس وجنوبيها، وسط ورود أنباء عن وقوع إصابات جراء القصف المدفعي والجوي.
وتأتي هذه الانتهاكات المتواصلة في وقت لا يزال فيه سكان القطاع يعانون من تداعيات الحرب والدمار الواسع، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الأساسية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى تقويض اتفاق التهدئة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها على الخارطة في أكثر من مناسبة، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.