النشامى بلا النعيمات.. لغز الخط الأمامي في منتخب الأردن!

7٬965

صوت البلد للأنباء –

نحو 10 فرص محققة لاحت للاعبي منتخب الأردن في مباراته الودية أمام فنزويلا؛ لكنه في النهاية خرج متعادلاً بلا أهداف مع ختام تجمعه الأول استعدادا للمشاركة في كاس آسيا 2027 المقررة بداية العام المقبل في السعودية.

وأكد بادو الزاكي بعد نهاية المباراة أن المنتخب الأردني كان يستحق على أقل تقدير الخروج فائزا بهدفين على الأقل، استنادا للفرص المتعددة التي لاحت له في المباراة، ولا سيما في الشوط الثاني.

تراجع الإنتاجية التهديفية لمنتخب الأردن يعود بلا شك للغياب الذي حل على مرعب الحراس يزن النعيمات الذي كان صانع الانتصارات بفضل ما يتمتع به من موهبة وقدرات هجومية عالية جعلته أحد المهاجمين المميزين على مستوى القارة الصفراء.

ولعل غياب الانتصارات عن المنتخب الأردني منذ بداية العام الحالي ليس له ما يبرره سوى غياب لاعب بحجم يزن النعيمات، الذي كان له الدور الأكبر فيما تحقق من إنجازات أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا الأخيرة بقطر.

لغز الخط الأمامي في منتخب الأردن
سبق ليزن النعيمات أن غاب عن المنتخب الأردني خلال عدة فترات. حيث غاب لفترة قصيرة خلال إشراف الحسين عموتة على النشامى، ومع ذلك خاض بعض المباريات وهو يعاني من إصابة بالكتف ونجح في التألق وتسجيل الأهداف.

واعتمد جمال السلامي بعده كثيرا على يزن في حسم عديد من المباريات في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، قبل أن يتعرض اللاعب لإصابة خلال مشاركته في مباراة العراق ببطولة كأس العرب التي أقيمت نهاية عام 2025، ومنذ ذلك الوقت ما زال قيد العلاج.

وكانت الجماهير الأردنية تمني النفس بمشاهدة النعيمات يشارك بالظهور التاريخي لمنتخب النشامى في كأس العالم 2026 ليقينها أن اللاعب سيقدم مستويات فنية ستعزز من شعبيته ونجوميته وقد تفتح أمامه أبواب الاحتراف في أوروبا، لكن ذلك لم يحدث بسبب الإصابة التي كانت عبارة عن قطع في الرباط الصليبي.

وعندما تسلم بادو الزاكي دفة القيادة قبل نحو شهر خلفا لمواطنه السلامي، توسمت الجماهير خيرا بقدرته على إيجاد حل للغز الخط الأمامي لمنتخب النشامى.

ومن خلال مباراتي سوريا وفنزويلا، فإن الزاكي لم ينجح في إيجاد حل لهذا اللغز، فهو اعتمد على الخيارات ذاتها التي اعتمد عليها السلامي، ولم يأت بأي اكتشاف أو ابتكار من شأنه أن يُعيد للمنظومة الهجومية فاعليتها.

 

واعتمد الزاكي في خط الإمام على علي علوان وموسى التعمري وعودة فاخوري، الذين كانوا قبل ذلك من خيارات السلامي، وزاد عليهم عندما قام باستدعاء أحمد العرسان وأنس العوضات.

وكشف الزاكي في تصريح سابق أن أنس العوضات يعد بمثابة شعلة نشاط وقد يكون قادرا على سد غياب يزن النعيمات، لكن الحقيقة كشفت كل شيء، فالمنتخب الأردني ما زال يعاني من غياب المهاجم الصريح.

وتتطلب فترة التوقف المقبلة حلاً للخط الأمامي للمنتخب الأردني سواء من خلال تفعيل الاتصالات وتكثيفها مع المحترف في إنجلترا يوسف صالح، في انتظار عودة النعيمات إلى التدريبات.

وثمة مَن اقترح على الزاكي ضرورة استدعاء بهاء فيصل وهو خيار اعتمد عليه السلامي؛ لكنه سرعان ما استبعده من المشاركة في كأس العالم، فيما قد لا تكون خبرة المهاجم إبراهيم صبرة، الذي يعاني بالأصل من إصابة، كافية ليسد غياب نجم بوزن النعيمات.

ووفقا لما سبق، وبعد التجارب والمحاولات، فإن حل اللغز لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة يزن النعيمات أو تكثيف الاتصالات مع المهاجم يوسف صالح.

قد يعجبك ايضا