أميركا تستهدف الحرس الثوري و ايران تهدد برد مدمر

9٬550

صوت البلد للأنباء –

رتفعت حدة التصعيد بين إيران والولايات المتحدة مع استمرار تبادل الضربات العسكرية وتبادل التهديدات بتوسيع نطاق المواجهة، في تطور يهدد بانهيار مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب بين الجانبين في حزيران/يونيو الماضي.

وفي أحدث التطورات، اتهمت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية الولايات المتحدة بأنها هاجمت محطة نووية قيد الإنشاء في جنوب غرب البلاد. وقالت المنظمة في بيان نقله التلفزيون الرسمي الإيراني إن القوات الأميركية، “في عمل عدواني ووحشي يتنافى والقانون الدولي، هاجمت محطة دارخوين النووية التي لا تزال قيد الإنشاء (…) بعدد من المقذوفات، الأحد”.

وواصلت إيران اعتداءاتها على دول عربية منذ بدء التصعيد الأخير مع واشنطن في 12 يوليو/ تموز الجاري، وقد طاولت اليوم الأحد العراق والبحرين والكويت،

وأعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم (الأحد)، شن ضربات جوية جديدة لـ«معاقبة» إيران على هجماتها ضد قواته في الأردن التي أسفرت عن مقتل جنديين أميركيين، لأول مرة منذ تجدد الأعمال العدائية مع طهران.

وأفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن الغارات تهدف لـ«تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة قوات (الحرس الثوري) بشكل فوري على الهجمات التي شنها ضد أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن الليلة الماضية».

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، السبت، مقتل عنصرين من القوات الأميركية وفقدان آخر جراء ضربات إيرانية على الأردن، في خضم تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران.

بينما توعد قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، علي عبد اللهي، برد “مدمر” على أي اعتداء، مؤكدا أن إيران ستواجه ما وصفه بسياسات “التسلط والاستقواء”.

قد يعجبك ايضا