صوت البلد للأنباء –
شهد محيط معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن، اليوم، حالة من التوتر بعد اندلاع احتجاجات نفذها عدد من سائقي الشاحنات السوريين، تخللها اعتداء على عدد من الشاحنات الاردنية الموجودة في المنطقة.
وبحسب مصدر في المعبر، جاءت الاحتجاجات على خلفية دخول سائقين اردنيين، الامر الذي اثار حالة من الاستياء بين عدد من السائقين السوريين وتسبب بازدحام ملحوظ في محيط المعبر.
واضاف المصدر ان الاحتجاجات انعكست على حركة العبور في المنطقة، حيث شهد المعبر تعطلا جزئيا في حركة الشاحنات والمركبات خلال الساعات الماضية، وسط محاولات لاحتواء الموقف واعادة الامور الى طبيعتها.
اعتداءات على شاحنات اردنية خلال الاحتجاجات
واوضح المصدر ان عددا من الشاحنات الاردنية تعرض لاعتداءات خلال الاحتجاجات التي شهدها محيط المعبر، دون صدور معلومات رسمية حتى الان حول حجم الاضرار او ما اذا كانت هناك اصابات بشرية نتيجة الاحداث.
وتعد حركة الشحن عبر معبر نصيب من اهم شرايين التبادل التجاري البري بين الاردن وسوريا، ما يجعل اي اضطراب في المنطقة محل متابعة من الجهات المعنية وقطاع النقل في البلدين.
تدخل امني لاحتواء الموقف واعادة الانسيابية
واشار المصدر الى ان دوريات من جهاز الامن الداخلي والامن العام السوري تدخلت في الموقع فور وقوع الاحداث، حيث تعمل على تفريق المحتجين واحتواء التوتر واعادة ضبط الاوضاع في محيط المعبر.
كما تواصل الجهات المختصة جهودها لاعادة الانسيابية الكاملة لحركة العبور ومنع اي تطورات قد تؤثر على حركة الشحن والمسافرين عبر المعبر خلال الساعات المقبلة.
ويترقب العاملون في قطاع النقل والشحن مستجدات الاوضاع عند معبر نصيب، في ظل اهميته الاستراتيجية لحركة التجارة والنقل البري بين الاردن وسوريا ودول المنطقة.