خروقات إسرائيلية متوصلة وحزب الله يواصل الرد

8٬675

صوت البلد للأنباء –

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة انتهاكات وخروقات متوصلة طالت القرى والبلدات اللبنانية، رغم إعلان تمديد اتفاق وقف إطلاق الناربرعاية أمريكية حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

واستشهد قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم، وابنته راما، إثر غارة إسرائيلية بصاروخ موجه استهدف شقة سكنية تقطنها عائلة فلسطينية قرب المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك، شرقي لبنان، وفقا لوكالة الإعلام اللبنانية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، ظهر اليوم، باستشهاد شخصين وإصابة اثنين آخرين في غارة إسرائيلية على بلدة دورس بقضاء بعلبك شرقي لبنان.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات متتالية استهدفت بلدات عدة في قضائي صور وبنت جبيل جنوبي لبنان، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة 8 أشخاص، إلى جانب دمار واسع في المنازل والمباني السكنية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم، أن الطيران الإسرائيلي شن غارة ثانية على بلدة قانا في قضاء صور، استهدفت منزلاً في حي الخشنة يعود لعائلة شلهوب، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتسويته بالأرض.

واستهدف الطيران الإسرائيلي على ثلاث دفعات متتالية عدداً من المباني السكنية في بلدة دير عامص بقضاء صور، وسط تصاعد الغارات على مناطق الجنوب اللبناني.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية طالت أيضاً بلدتي صديقين وقانا في قضاء صور، إضافة إلى بلدة دير أنطار في قضاء بنت جبيل.

وفي بلدة معركة، أسفرت إحدى الغارات عن سقوط شهيد وإصابة 8 أشخاص بجروح متفاوتة، بحسب ما أفاد به مندوب الوكالة الوطنية للإعلام.

وفي سياق متصل، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة حناويه في قضاء صور، ضمن التصعيد الجوي المستمر على مناطق الجنوب اللبناني.

وردًا على الاعتداءات الإسرائيلية، أعلن “حزب الله” عن تنفيذ سلسلة عمليات نوعية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات لجيش الاحتلال في جنوب لبنان باستخدام الطائرات المسيّرة، القذائف المدفعية، والصواريخ.

ونوه جيش الاحتلال إلى إصابة 4 من جنوده إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان، مشيراً إلى إصابة 105 جنود خلال أسبوع واحد فقط في المواجهات المحتدمة.

وفرضت القيادة الشمالية للاحتلال منطقة عسكرية مغلقة على بعض الشواطئ في الشمال الغربي، ومنعت المدنيين من دخولها خشية هجمات بمسيّرات “حزب الله”.

وفي السياق الميداني، كشفت وسائل إعلام عبرية عن نية جيش الاحتلال توسيع نطاق عملياته البرية في الجنوب إلى ما بعد ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش يخوض “حرباً كاملة” في الجنوب، رغم وجود قيود تمنع الاستهداف الواسع لعمق البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت.

وتشن “إسرائيل” منذ 2 آذار/ مارس 2026 حربا على لبنان أسفرت عن استشهاد 2988 شخصا وإصابة 9210، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق أحد المعطيات الرسمية اللبنانية.

وكانت جولة المفاوضات التي شهدتها العاصمة الأمريكية واشنطن، قد انتهت مساء الجمعة الماضية بالاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما. فيما أعلن الوفد اللبناني أن جولة المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” أسفرت عن “تقدم دبلوماسي ملموس” لصالح لبنان.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الماضي برعاية أمريكية، وتمديده في 15 مايو/ أيار الجاري تواصل “إسرائيل” تصعيد هجماتها على لبنان، بالقصف والتدمير والتهجير القسري، ما يسفر يوميا عن شهداء وجرحى، فيما يرد حزب الله باستهداف الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ومستوطنات حدودية في شمال فلسطين المحتلة.

وكانت جولة المفاوضات التي شهدتها العاصمة الأمريكية واشنطن، قد انتهت مساء الجمعة الماضية بالاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما. فيما أعلن الوفد اللبناني أن جولة المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” أسفرت عن “تقدم دبلوماسي ملموس” لصالح لبنان.

قد يعجبك ايضا