صوت البلد للأنباء –
أعلن رئيس المركز الوطني للأوبئة والامراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، عن اعداد بروتوكول صحي متكامل في الاردن للتعامل مع فيروس “هانتا”، سواء في الحالات الوافدة او التي قد تسجل محليا، وذلك بالتعاون بين وزارة الصحة والمركز الوطني للأوبئة ومنظمة الصحة العالمية.
واوضح البلبيسي في تصريحات صحفية، ان البروتوكول يركز على الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، والحد من احتمالية انتقال العدوى، وتقليل المخاطر الصحية في حال تسجيل اي اصابات، الى جانب رفع جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع الفيروس.
وبين ان البروتوكول يشمل تعزيز القدرات المخبرية في المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة ومختبر المركز الوطني للأوبئة، من خلال تزويدها بالكواشف اللازمة لاجراء الفحوصات، نظرا لان تشخيص الفيروس يعتمد على الفحوصات المخبرية الدقيقة.
واكد البلبيسي ان الاجراءات ستتضمن ايضا تكثيف الرقابة على المعابر الحدودية والموانئ البحرية، في اطار تعزيز منظومة الرصد والوقاية، مشيرا في الوقت ذاته الى عدم وجود فحوصات روتينية للفيروس على المعابر الحدودية، انسجاما مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي لا توصي بتقييد السفر او التجارة او التنقل بين الدول في الوقت الحالي.
واوضح ان الكشف عن الفيروس يتم عبر فحص الدم باستخدام تقنية PCR لتحديد الاصابة الحالية، اضافة الى الفحص المصلي (السيرولوجي) الذي يكشف عن وجود اجسام مضادة تدل على اصابة سابقة وتعافٍ من المرض.
وحول طريقة انتقال الفيروس، اشار الى انه ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض، خاصة الفئران، من خلال ملامسة البول او البراز او اللعاب، او استنشاق الغبار في الاماكن الملوثة، مبينا ان بعض الانواع قد تنتقل بين البشر ولكن بصعوبة وتتطلب مخالطة طويلة.
كما اوضح ان الاعراض الاولية تشبه الانفلونزا الموسمية، مثل الحمى وآلام العضلات والتعب، وقد تترافق مع اعراض هضمية مثل الغثيان، قبل ان تتطور لدى بعض الحالات بعد عدة ايام الى مضاعفات تنفسية تشمل التهاب الرئة وصعوبة في التنفس.
واكد ان شدة الاصابة تختلف بين الفئات العمرية، حيث تكون اكثر خطورة لدى كبار السن والاشخاص المصابين بأمراض مزمنة، في حين تكون اقل حدة لدى الفئات الاخرى في اغلب الحالات.