صوت البلد للأنباء –
عاد الأمل لحارس منتخب الجزائر ونادي نيونيه السويسري، ميلفين ماستيل، من أجل اللحاق بقطار بطولة كأس العالم 2026، والمشاركة فيها، بعدما كانت جميع المؤشرات توحي بأنه سيغيب عنها بسبب إجرائه عملية جراحية.
وأجرى ماستيل (26 عاما) حارس ناديه نيونيه الناشط في الدرجة الثانية السويسرية منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي عملية جراحية لعلاج الفتق، وهو ما جعل الكثير من الشكوك تحوم بشأن قدرته على الظهور مع منتخب “الخضر” في المونديال.
الأمل يعود لحارس منتخب الجزائر لخوض المونديال
زفّ موقع (Afrik foot) خبرا سارا للجماهير الجزائرية بشأن الحالة الصحية للحارس ماستيل، حيث تواصل مع ناديه نيونيه، والذي أكد له بأن الحارس يتمتع صحة جيدة، ويواصل تعافيه من العملية الجراحية في ظروف ممتازة.
وأوضح الفريق السويسري لنفس المصدر أن الحارس الدولي الجزائري استهل برنامجا تدريبيا تدريجيا من أجل العودة إلى جو المنافسة في أقرب وقت ممكن، وهو ما قد يزيد من حظوظه في المشاركة مع “الخضر” بكأس العالم.
ويأمل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مدرب منتخب “محاربي الصحراء” في أن يتعافى حارسه ماستيل سريعا حتى يكون متاحا، ويمنحه المزيد من الحلول والخيارات في مركز الحراسة خلال المونديال القادم، خاصة أن المنتخب الجزائري أصبح يعاني من أزمة حقيقية في هذا المركز.
وأجرى أنتوني ماندريا حارس منتخب الجزائر ونادي ستاد ماليرب كان الفرنسي عملية جراحية في الكتف ستبعده عن المحفل الكروي العالمي، وبدوره أجرى لوكا زيدان حارس غرناطة الإسباني عملية جراحية إثر تعرضه لكسر في الذقن والفك.
وأمام هذه الإصابات المتتالية لحراس المنتخب الجزائري بات المدرب بيتكوفيتش في وضع لا يُحسد عليه، وقد يخرج من هذه الورطة، ويجد حلا أمامه، بعدما عبّر أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة عن انفتاحه للتراجع عن قراره باعتزال اللعب دوليا، والمشاركة مع منتخب “الخضر” في كأس العالم.
وبالرجوع إلى الحارس ماستيل فإنه استُدعيَ إلى منتخب الجزائر لأول مرة في توقف مارس/آذار الماضي، حيث لعب المباراة الودية ضد غواتيمالا أساسيا، ولم يتلق أي هدف إثر فوز “محاربي الصحراء” بخماسية نظيفة في تلك المواجهة.