صوت البلد للأنباء –
استهشد شاب فلسطيني وأصيب مدنيون آخرون، في خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، منذ ساعات فجر اليوم السبت، وسط استمرار الحصار المطبق الذي يفرضه الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني، عبر إغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب خليل نصر برصاص قوات الاحتلال بمخيم حلاوة في جباليا البلد شمال غزة، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال بالمنطقة.
وأبلغت مصادر طبية أن إصابات نُقلت من المناطق الشرقية لمدينة غزة، إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية.
وأصيب مواطن مدني، مساء اليوم الأحد، برصاص الاحتلال، إثر إطلاق نار في محيط الدوار الغربي لمدينة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.
ونبهت مصادر محلية إلى أن مدنيين أصيبا برصاص مسيّرة إسرائيلية “كواد كابتر”، خلال استهداف مخيم حلاوة ببلدة بجباليا البلد، شمال قطاع غزة، بإطلاق نار بعد ظهر اليوم.
وقصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية، بالقذائف، شواطئ مدينة خان يونس جنوبي القطاع، في وقتٍ أطلقت فيه آليات الاحتلال العسكرية نيران أسلحتها الرشاشة والثقيلة تجاه المناطق الشرقية لخانيونس والمحافظة الوسطى.
وشنّ الطيران الحربي هجماتٍ نارية مكثفة استهدفت أطراف المحافظة الوسطى، بالتزامن مع استمرار عمليات النسف والتدمير الممنهجة داخل المناطق التي يفرض فيها الاحتلال ما يسميه “الخط الأصفر”.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة من الخروقات اليومية التي تشمل القصف الجوي والمدفعي، وتستهدف بشكل مباشر تجمعات النازحين والبنية التحتية المتبقية.
وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة، فإن الكلفة البشرية للإبادة لا تزال في تصاعدٍ مستمر، فمنذ بدء وقف إطلاق النار (10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025) سجلت الوزارة ارتقاء 775 شهيداً، وإصابة 2171 مواطناً.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان (منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023) 72,551 شهيداً، بينما وصل عدد الجرحى إلى 172,274 إصابة، وهي أرقام تعكس فداحة العدوان المستمر منذ أكثر من عامين ونصف.
ويؤكد مراقبون ميدانيون أن وتيرة القصف المتكرر تعكس استراتيجية الاحتلال في إبقاء حالة “عدم الاستقرار” ومنع أي محاولة لإعادة الإعمار أو استعادة الحياة الطبيعية في القطاع، وسط صمت دولي إزاء هذه الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.