5 مكتسبات تعود على منتخب الأردن بعد تعادله مع نيجيريا

8٬428

صوت البلد للأنباء –

خرج منتخب الأردن بجملة من المكتسبات، عندما تعادل مع نيجيريا 2-2 في المباراة التي جرت الثلاثاء على ملعب ماردن، في ختام الدورة الرباعية التي تأتي استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2016.

وكان منتخب الأردن قد التقى قبل ذلك نيجيريا مرتين، حيث تبادلا فيها الفوز، لكن في مباراة الثلاثاء خاض أول مواجهة مع منافسه وهو مدجج بنجومه الدوليين، ما أعطى المواجهة زخماً فنياً كبيراً.

وخطف موسى التعمري الأضواء في المباراة، حيث قدم أداءً مميزاً توجه بتسجيل هدف السبق، بعد أن مرر له نور الروابدة كرة من موقف ثابت، فسددها بمنتهى القوة لتلتصق في الجهة اليسرى لشباك حارس مرمى منتخب نيجيريا.

أوراق بديلة فاعلة في منتخب الأردن
أثبت جمال السلامي مدرب منتخب الأردن، أنه على وتيرة عالية من الكفاءة والخبرة في إدارة اللقاء، والتعامل مع منافس صعب وعنيد مصنف بالمركز 26 عالمياً.

وكان جمال السلامي قد استثمر الأوراق البديلة ليس في مباراة نيجيريا فحسب، بل وكوستاريكا أيضاً، ما يدلل على درايته بقدرات كل لاعب، ففي المباراة الأولى قام في الشوط الثاني بالدفع بإبراهيم صبرة، ومن أول لمسة سجل الهدف الثاني، وفي المباراة الثانية دفع بمحمد راتب الداوود ومن اللمسة الأولى أحرز هدف التعادل الثمين للنشامى.

تجربة عدد جيد من اللاعبين
رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس، إلا أن جمال السلامي لم يتردد في منح اللاعبين فرص المشاركة، وبخاصة في الشوط الثاني، حيث زج دفعة واحدة بالرباعي: محمد راتب الداود وعلي العزايزة وعودة الفاخوري وسليم عبيد.

ولم يشارك الداوود والعزايزة وعبيد في المباراة السابقة، ليرتفع عدد اللاعبين المشاركين في المباراة إلى 22 لاعباً من أصل 26، وهو مكسب كبير منح جمال السلامي القدرة على معاينة قدرات معظم اللاعبين عن كثب، بهدف الاستقرار في المرحلة المقبلة على القائمة التي ستشارك في نهائيات كأس العالم.

معالجة الأخطاء
قدم منتخب الأردن أداء أفضل من مباراته السابقة أمام كوستاريكا، وظهر أن جمال السلامي التفت للأخطاء التي رافقت المباراة الأولى وقام بتلافيها في المباراة أمام نيجيريا.

في مباراة كوستاريكا لم يحسن منتخب الأردن استثمار الكرات الثابتة، لكن في مباراة اليوم أمام نيجيريا سجل النشامى هدف السبق من كرة ثابتة وعن طريق نجمه موسى التعمري.

كذلك، فإن السرعة في عملية البناء الهجومي كانت حاضرة أمام نيجيريا، بعد أن كانت نقطة ضعف بالنسبة له في مباراة كوستاريكا، إلى جانب اعتماد منتخب النشامى على اللعب الجماعي، والذي لم يكن حاضراً في المباراة الأولى.

نتيجة إيجابية وتاريخية أمام منتخب عالمي
التعادل مع منتخب بحجم نيجيريا وبكامل نجومه الدوليين ويتفوق على منتخب الأردن بالتصنيف الدولي، حيث يستقر في المركز 26، فيما يحتل النشامى المركز 64، يعد تعادلاً تاريخياً ومهماً في هذا التوقيت.

وستعزز هذه النتيجة من الحالة المعنوية لنجوم منتخب النشامى، وتكرس ثقتهم بقدراتهم، ما سينعكس على أدئهم إيجاباً في نهائيات كأس العالم 2026.

تفادي الإصابات
تفادي الإصابات كان من الأهداف الرئيسة في معسكر النشامى بتركيا، وقد نجح بذلك حيث لم يتعرض أي لاعب من لاعبيه لأي إصابة مقلقة.

وكان منتخب الأردن قد عانى بالمرحلة الماضية من غياب 8 لاعبين مؤثرين بسبب الإصابة، وكان تعرض أي لاعب للإصابة في المعسكر الحالي سيخلق مشكلة كبيرة لجمال السلامي وحساباته، مع بدء العد التنازلي لكأس العالم.

قد يعجبك ايضا