ترمب.. الحرب مع إيران “لن تطول” ومضيق هرمز سيُفتح “تلقائياً”

11٬696

صوت البلد للأنباء –

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، أن المواجهة العسكرية الجارية ضد إيران لن تستغرق وقتاً طويلاً، معرباً عن قناعته بأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه “تلقائياً” فور الانتهاء من تدمير ما تبقى من القدرات الهجومية الإيرانية.

وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، أوضح ترمب أن الولايات المتحدة لا تنوي البقاء في المنطقة لفترة طويلة، مشيراً إلى أن العمليات الحالية تتركز على “قمع” ما تبقى من القوة العسكرية الإيرانية التي وصفها بأنها لم يعد لديها “أي قوة متبقية”.

رؤية ترمب لمضيق هرمز
وفيما يخص إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريان الطاقة العالمي، أبدى ترمب لهجة حادة بقوله إن الممر المائي سيفتح نفسه بعد الحرب، مضيفاً: “ولتذهب الدول التي تستخدم المضيق وتفتحه”، في إشارة واضحة إلى رغبته في تحميل الدول المستفيدة من تجارة النفط والغاز عبر المضيق مسؤولية المشاركة في تأمينه لاحقاً.

ويأتي هذا الموقف منسجماً مع سياسة ترمب القائمة على “تقاسم الأعباء” وتجنب الانخراط في صراعات استنزاف طويلة الأمد.

تحذيرات روبيو
من جانبه، رفع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من سقف التهديدات تجاه طهران، محذراً عبر قناة “الجزيرة” من “عواقب وخيمة” ستواجهها إيران إذا ما حاولت الاستمرار في إغلاق المضيق بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وأكد روبيو أن واشنطن لن تسمح ببقاء الممر المائي مغلقاً، مشدداً على أنه سيُفتح إما بموافقة طهران أو عبر تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. وكشف روبيو عن جدول زمني طموح للعملية، مؤكداً أن أهداف واشنطن ستتحقق “في غضون أسابيع وليس أشهر”.

حرب المسيرات وأزمة الطاقة العالمية
تأتي هذه التصريحات في ذروة الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي تشهد تبادلاً مكثفاً للضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة.

وتسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي تمر عبره معظم إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج، في ارتفاع قياسي وأزمات حادة في أسعار الطاقة العالمية، مما جعل من قضية إعادة فتح الممر المائي أولوية استراتيجية واقتصادية قصوى للإدارة الأمريكية وحلفائها.

قد يعجبك ايضا