صوت البلد للأنباء –
مصادر إعلامية عبرية، مساء اليوم الاثنين، عن رفض جلالة الملك عبد الله الثاني طلبا تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء ثنائي بينهما أيضا.
وذكرت قناة “كان” العبرية أن مكتب نتنياهو حاول ترتيب اللقاء قبل اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، إلا أن الجانب الأردني وضع شروطا صارمة للموافقة على هذه الخطوة.
وأوضحت المصادر أن الملك عبدالله الثاني أبدى استياءه الشديد من السياسات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين منذ بدء الحرب، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية أيضا.
وبحسب التقارير، فقد طالبت المملكة الأردنية بتوضيحات رسمية حول عدة ملفات جوهرية قبل المضي قدما في أي لقاء سياسي، وشملت هذه المطالب ضمانات بعدم تهجير سكان قطاع غزة، ووقف إجراءات ضم الأراضي في الضفة الغربية، والالتزام بمسار إقامة الدولة الفلسطينية.
كما تضمنت الشروط الأردنية ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتوقيع اتفاقية جديدة للمياه أيضا.
وأشارت المصادر إلى أن الردود الإسرائيلية على هذه المطالب لم تكن كافية أو مقنعة للجانب الأردني، مما أدى إلى اتخاذ قرار برفض اللقاء وعدم منح نتنياهو أي إنجاز سياسي يظهره بمظهر الحليف المقرب أمام الإدارة الأمريكية.