لبنان.. غارات إسرائيلية توقع شهداء وجرحى وإصابة 9 ضباط وجنود إسرائيليين بجراح خطيرة

9٬686

صوت البلد للأنباء –

شهدت الأراضي اللبنانية تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسع النطاق، تخللته غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي متواصل، بالتوازي مع اشتباكات ميدانية بين قوات جيش الاحتلال وعناصر من المقاومة الإسلامية في حزب الله، في ظل توغل بري في جنوب لبنان.

وأسفرت الغارات عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم صحافيون ومسعفون، فيما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين، بينهم 9 ضباط وجنود بجروح خطيرة ومتوسطة، مع استمرار المواجهات على عدة محاور.

 

وأفادت مصادر لبنانية بأن القصف الإسرائيلي استهدف نحو 54 مدينة وبلدة ومنطقة في جنوب لبنان والبقاع الغربي، ما أدى إلى مقتل 18 شخصًا، بينهم 3 صحافيين و6 مسعفين، إضافة إلى إصابة 29 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية.

في هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال الصحافي علي شعيب في جنوب لبنان، مدعيًا أنه عنصر في وحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله، فيما أفادت تقارير بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة تقلّ صحافيين، بينهم مراسلان لقناتي “الميادين” و”المنار” ومصوّر صحافي.

 

كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لعدد من المناطق والبلدات في محيط مدينة صور جنوبي لبنان، في خطوة تعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 15 عملية عسكرية ضد مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي وبلدات في شمال إسرائيل، مؤكداً أن عملياته تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”. وكان آخر هذه العمليات استهداف وسائل الاتصال والمراقبة في موقع رأس الناقورة البحري عند الساعة 11:40 صباح السبت، باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية.

 

وأقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة عدد من جنوده، بينهم ضباط، خلال اشتباكات في جنوب لبنان. ووفق البيان، أُصيب ضابط بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة جراء صاروخ مضاد للدروع، فيما أُصيب ضابط آخر بجروح خطيرة إضافة إلى ستة جنود بجروح متوسطة نتيجة قصف صاروخي لاحق، وقد جرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات.

 

وتزامن ذلك مع إطلاق طائرات مسيّرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث دوّت صافرات الإنذار في الجليل ومنطقة حيفا ونهاريا وعكا، عقب الغارات الإسرائيلية على مناطق في البقاع الغربي وجنوب لبنان.

وتواصل الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات عدة، بينها لبايا ويحمر وسحمر ومجدل سلم وكفرا والخيام وعدلون، إضافة إلى قصف مدفعي طال مناطق في الناقورة وقبريخا ومرتفعات الريحان، ما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات والمنازل.

قد يعجبك ايضا