صوت البلد للأنباء –
تعتبر حكاية هذا الشاب من اكثر القصص انتشارا في الاردن مؤخرا، حيث تعكس اهمية الوعي القانوني والذكاء الاجتماعي عند مواجهة مواقف الاحتيال المفاجئة في شوارع العاصمة المزدحمة.
وقال الصحفي غازي مرايات ان شابا في الثلاثينات من عمره تعرض لموقف غريب بينما كان يصطف بمركبته في شارع عام، حيث تفاجأ بفتاة تفتح الباب وتجلس بجانبه.
وأكد مرايات ان الفتاة طلبت مبلغا ماليا من الشاب بشكل مباشر، وهددته بالصراخ وجمع الناس لاتهامه بالتحرش بها في حال رفض الرضوخ لطلبها وتقديم المال الذي تريده.
لكن الشاب تصرف بذكاء شديد، حيث غادر المركبة فورا وترك الفتاة بداخلها، وقام بالاتصال برقم الطوارئ الموحد 911 للتبليغ عن واقعة الابتزاز التي تعرض لها.
وحاولت الفتاة حاولت قلب الطاولة بتصوير المركبة وتهديده بتقديم شكوى هجوم، لكن الشاب توجه للمركز الامني وقدم شكوى رسمية بحقها، مما ضمن له الحماية القانونية الكاملة.
وأشار الصحفي الى ان المبادرة بالتبليغ هي اقوى سلاح لمواجهة المبتزين، لان التأخر في تقديم الشكوى قد يضعف موقف الضحية ويجعل رواية الطرف الآخر تبدو اكثر واقعية قانونيا.
وبين مرايات ان هذا النوع من القضايا يتكرر بأشكال مختلفة، مما يستدعي من السائقين الحذر الدائم والتاكد من اغلاق ابواب المركبة من الداخل، خاصة عند الوقوف في اماكن حيوية.
واضاف ان الهدف من رواية هذه القصص هو توعية المجتمع بالثغرات التي يستغلها البعض لابتزاز الاخرين، وكيفية التعامل معها ببرود اعصاب دون الوقوع في فخ رد الفعل.
واوضح ان القانون الاردني يحمي كل من يبادر بالتبليغ عن الجرائم، وان الشاب في هذه القصة استطاع حماية مستقبله وسمعته بفضل سرعة بديهته والتزامه بالمسار القانوني الصحيح.