15 بندا .. تفاصيل المقترح الذي قد ينهي حرب إيران

11٬701

صوت البلد للأنباء –

تترقب الأوساط الدولية المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي قد تشكل مفترق طرق لحسم مسار الحرب.

 

وأمس الإثنين، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأمور “تمضي بشكل جيد جدا” بشأن إيران، وذلك بعيد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران، وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية.

ووفق شبكة “سي إن إن”، فإن هناك “اقتراحا بأن تستضيف باكستان اجتماعا بين الولايات المتحدة وإيران في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والذي قد يحضره نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس”.

وبحسب ما نقلته الشبكة الأمريكية عن مصدرين مطلعين، تشمل هذه المحادثات “مقترحات استراتيجية من الولايات المتحدة تتألف من 15 نقطة، تهدف إلى خفض التصعيد العسكري، وضمان حرية مرور السفن في الممرات البحرية الحيوية”.

وذكرت مصادر أخرى أن “دولا عديدة تعمل حاليا بنشاط للتوسط في اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تداعيات الحرب التي لا تزال تتردد في جميع أنحاء العالم”.

ورفض البيت الأبيض الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول المناقشات، التي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قاداها.

وفي بيان لها، صرحت بذلك المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قائلة: “هذه مباحثات دبلوماسية حساسة، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام. الوضع متقلب، ولا ينبغي اعتبار التكهنات بشأن الاجتماعات نهائية حتى يُعلن عنها البيت الأبيض رسميا”.

15 بندا
وأفادت مصادر مطلعة بأن باكستان وتركيا ومصر وعُمان تشارك في جهود التفاوض.

وتهدف هذه الجهود الدبلوماسية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتأمين ممر آمن للسفن عبر مضيق هرمز.

وقال مصدران إقليميان إن الولايات المتحدة قدمت عبر باكستان قائمة من 15 بندا تتضمن توقعاتها من إيران، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت إيران قد وافقت على أي من هذه البنود.

وذكر أحد المصادر أن بعض هذه البنود “شبه مستحيلة” على إيران قبولها، بينما لفت المصدر الآخر إلى أنها تطابق البنود التي طرحتها الولايات المتحدة على إيران في مباحثات العام الماضي.

كما تحدث ترامب، يوم الإثنين، عن مقترح من 15 بندا عندما قال إن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى “نقاط اتفاق رئيسية”.

ووفق المصادر نفسها، تعمل باكستان على اقتراح وتبذل جهود وساطة، كما تبادل المسؤولون العمانيون الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن مصر تشارك أيضا فيما وصفته بجهود دبلوماسية نشطة.

وقد طورت باكستان علاقة متينة مع إدارة ترامب خلال العام الماضي، وتواصل منذ فترة طويلة حواراتها مع النظام الإيراني.

وحتى اللحظة لم تؤكد أي من هذه الدول أو تنف بشكل رسمي المعلومات الواردة عن مكان المحادثات أو أية مقترحات تتم مناقشتها.

من هو الوفد الإيراني المفاوض؟
أصبح تحديد هوية المتحدثين، أو حتى ما إذا كانت المحادثات جارية أصلا، موضع جدل فوري.

ورفض ترامب الكشف عن اسم الوسيط الإيراني الذي كان مبعوثوه يتواصلون معه، ولم يقدم سوى تفاصيل قليلة، واصفا المسؤول بأنه “شخصية مرموقة”.

وحتى أثناء حديث الرئيس، كانت وحدات إضافية من مشاة البحرية تتجه نحو الشرق الأوسط، مما زاد من الشكوك حول جدية هذه المحادثات.

من جانبها، نفت طهران إجراء أي محادثات، وزعمت أن ترامب تراجع عن تهديده خوفا من رد إيراني.

وكتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي أشيع أنه المسؤول الذي كان ترامب يشير إليه، على حسابه في “إكس”: “لم تُجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”.

ومع ذلك، جاء النفي بصياغة دقيقة، إذ لم تنف إيران تبادل الرسائل بين الطرفين في محاولة لاستطلاع إمكانية استئناف المحادثات.

قد يعجبك ايضا