إسرائيل تجري تعديلات عسكرية قرب الحدود مع الأردن

6٬769

صوت البلد للأنباء –

كشفت القناة 15 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين جرى استدعاؤهم مع الضربة العسكرية الأولى، مشيرة إلى أن عدداً من هؤلاء الجنود كانوا منتشرين في مواقع قريبة من الحدود مع الأردن قبل اتخاذ قرار تسريحهم.

وكانت القوات الإسرائيلية قد دفعت خلال الأسبوع الماضي بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مناطق قريبة من الحدود الأردنية، شملت معدات ثقيلة ومنازل متنقلة، ضمن إجراءات عسكرية قالت تل أبيب إنها تأتي في إطار تعزيز انتشار القوات على الجبهة الشرقية.

وفي سياق متصل، نشر الجيش الإسرائيلي قبل عدة أشهر ما يُعرف بـ”الفرقة 96″ على طول الحدود الشرقية مع الأردن، وهي وحدة عسكرية جديدة جرى تشكيلها ضمن خطة لإعادة تنظيم القوات المنتشرة في تلك المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن تشكيل الفرقة 96 جاء بالتزامن مع اندلاع الحرب الأولى مع إيران في 13 حزيران 2025، موضحاً أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في تعزيز عدد القوات المنتشرة على الحدود الشرقية وتنفيذ مهام الحماية المختلفة.

وأضاف البيان أن الفرقة الجديدة ستتكون تدريجياً من خمسة ألوية من قوات الاحتياط، مشيراً إلى أنها نفذت تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات الطوارئ والاستجابة السريعة للأحداث المفاجئة بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية.

 

من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن أحد الأهداف الرئيسية لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي يتمثل في عزل ساحة الضفة الغربية ومنع تهريب الأسلحة أو تسلل مسلحين عبر الحدود الشرقية، في ظل اتهامات إسرائيلية لإيران بمحاولة دعم تلك الأنشطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات التهريب لا تقتصر على إدخال الأسلحة والمعدات فقط، بل تشمل أيضاً تحويل أموال بطرق مختلفة، لافتة إلى أن قوات القيادة الوسطى صادرت خلال أيام القتال مع إيران أكثر من ربع مليون شيكل كانت في طريقها إلى عناصر مقاومة بهدف إنشاء بنية تحتية لتنفيذ عمليات.

 

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية عملت على إنشاء فرقة جديدة من جنود الاحتياط تضم عشرات الآلاف من المتطوعين، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة إلى مقاتلين إضافيين في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.

 

ويمتد الشريط الحدودي بين الأردن وإسرائيل لمسافة تقارب 238 كيلومتراً، وقد عززت إسرائيل انتشارها العسكري على هذه الحدود منذ اندلاع الحرب في غزة، مع اعتمادها على منظومات مراقبة متقدمة تشمل الطائرات المسيرة وأنظمة الاستشعار الليلية والنهارية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

قد يعجبك ايضا