صوت البلد للأنباء –
شهدت عدة مدن إيرانية غارات عنيفة، في وقت استهدفت إيران أهدافا داخل إسرائيل ودول الخليج بصواريخ متطورة، في مؤشر على اتساع نطاق الحرب وتصعيد الضربات.

دخلت الحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران، الثلاثاء، يومها الـ11، وسط تصعيد متبادل وتصريحات حادة من طهران وواشنطن.
فقد توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربة قاصمة لإيران في حال أقدمت على أي خطوة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن هدف الحرب هو القضاء على قدرة إيران على مهاجمة الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفاء واشنطن.
في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بأن ادعاءات ترامب بالقضاء على قوة إيران “كاذبة”، مضيفا أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب، وأن يدها مفتوحة لتوسيع نطاق العمليات إذا اقتضى الأمر.
تجددت الغارات العنيفة على مدن إيرانية عدة، من بينها طهران وأصفهان وتبريز، ما تسبب بانفجارات قوية، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة غارات جديدة على أهداف في إيران، بينما أعلن الجيش الأميركي عن قصف أكثر من 5000 هدف منذ بدء الحرب.
وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ33 من عملية “الوعد الصادق 4” ضد أهداف داخل إسرائيل، واستهدف مواقع أميركية في دول الخليج، معلنا عزمه استخدام صواريخ أكثر تطورا برؤوس حربية لا تقل عن طن واحد ومدى أكبر ونطاق أوسع.