صوت البلد للأنباء –
استشهد وأصيب عدد من الأشخاص جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط بيت عزاء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مع تواصل خروقات الاحتلال وتنصله من البروتوكول الإنساني واستحقاقات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، التي تنص على إعادة فتح معبر رفح وإعمار غزة.
فيما استشهد 26 شخصا وأصيب 68 آخرون بنيران الاحتلال في غزة في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 523 شهيدا و1433 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 715 شهيدا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,795 شهيدا و171,551 إصابة.
وواصل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تصعيد ميداني متواصل شمل هجمات وغارات وقصف نسفت مبان سكنية واستهدفت خيام ومراكز النازحين.
وسط هذا التصعيد، بدأت، صباح الإثنين، حركة محدودة ومنتظمة في معبر رفح في الاتجاهين، بعد عام ونصف من إغلاقه وتدميره. وفق الترتيبات الجديدة، سيغادر 150 فلسطينيا يوميا من قطاع غزة، فيما سيسمح بدخول 50 فلسطينيا فقط من مصر إلى القطاع.
وأوضحت المصادر أن السلطات المصرية ستتحقق يوميا من قائمة تضم 50 شخصا يرغبون بالدخول إلى غزة، وبعد الفحص الأمني سيُسمح لهم بالدخول في اليوم التالي، بينما سترسل القوة الأوروبية إلى مصر قائمة تضم 150 شخصا يطلبون الخروج من القطاع مع تحديد وجهتهم النهائية، وستكون لمصر صلاحية الموافقة أو الرفض.
وفي هذا السياق، أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن فتح معبر رفح يمثل استحقاقا للشعب الفلسطيني، مشددا على أن الاحتلال أخر فتحه بشكل تعسفي وربطه بتسليم جثمان آخر جندي إسرائيلي في غزة.
وحذر قاسم من أي قيود أو شروط تفرضها إسرائيل على القادمين أو المسافرين، واصفا ذلك بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار والقوانين الدولية، ودعا الوسطاء والدول الضامنة لمراقبة الوضع عن كثب.
من جانبها، أدانت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدة عبر منصة “إكس” أن مئات الفلسطينيين قتلوا وجرحوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية في نهاية الأسبوع. وشددت على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في كل الأوقات.