باريس هيلتون تكسر صمتها: “الفيديو الجنسي” المسرب لا يزال يطاردني حتى اليوم

6٬591

صوت البلد للأنباء –

فتحت النجمة العالمية باريس هيلتون قلبها مجدداً للحديث عن تجربة تسريب “الفيديو الجنسي” الخاص بها عام 2003. حيث وصفت هيلتون، في مقابلة حديثة مع “جاي شيتي”، تلك المرحلة بأنها الأكثر ألماً في حياتها. وبناءً عليه، أكدت أن تلك التجربة القاسية لا تزال تطاردها وتؤثر على صحتها النفسية رغم مرور عقود.

خيانة الثقة وانتهاك الخصوصية

كانت هيلتون تبلغ من العمر 19 عاماً فقط عندما تم تصوير الفيديو مع حبيبها آنذاك ريك سالومون. ونتيجة لذلك، شعرت باريس بانتهاك صارخ لخصوصيتها بعد أن قام سالومون بتسريب المادة الجنسية وبيعها. وبالإضافة إلى ذلك، أوضحت هيلتون أنها كانت تنظر لنماذج مثل الأميرة ديانا كمثال للأناقة. ومع ذلك، شعرت أن هذا التسريب سلبها تلك الصورة ومزق أحلامها في نظر الجمهور.

تداعيات نفسية واجتماعية مريرة

أدى انتشار الفيديو إلى دخول هيلتون في حالة من الاكتئاب الشديد والعزلة. ولذلك، ألغت جولاتها الصحفية واختبأت في منزلها لأسابيع طويلة بسبب شعورها بالخزي. ومن جهة أخرى، أشارت في بودكاست “Call Her Daddy” إلى أن العالم كان يسخر منها ويهاجمها بدلاً من إنصافها. وعلاوة على ذلك، تسبب هذا الموقف في إصابتها بصدمة جعلتها تخشى أي علاقة جنسية لسنوات طويلة.

لقب “ميس بلو بالر” والخوف من الجنس

كشفت هيلتون أن صدمتها من التسريب جعلتها منغلقة تماماً في علاقاتها اللاحقة. فمن ناحية، كانت ترفض ممارسة الجنس مع من تواعدهم وتكتفي بالقبلات فقط بسبب شعورها بالقلق. ومن ناحية أخرى، أطلق عليها البعض لقب “Miss Blue Baller” لسخريتهم من امتناعها عن ممارسة الجنس. وبناءً عليه، توضح باريس أن الجمهور كان لديه انطباع خاطئ عنها تماماً مقارنة بحقيقتها المتحفظة آنذاك.

الاستقرار بعد سنوات من المعاناة

في الختام، شددت هيلتون على أن تسريب مثل هذه المواد الجنسية اليوم يعتبر جريمة قانونية يحاسب عليها. ومع ذلك، فقد تمكنت باريس من تجاوز محنتها والوصول إلى الاستقرار مع زوجها كارتر ريوم. وبالإضافة إلى نجاحها المهني، فهي الآن أم لطفلين وتستعد لطرح وثائقي جديد بعنوان “Infinite Icon”. ولذلك، تظل قصتها درساً حول مخاطر الثقة العمياء وأهمية مواجهة التنمر الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا