صوت البلد للأنباء –
خاص – محمد المحتسب
في زوايا العمل الوطني والقيادة الاقتصادية، يقف بعض الرجال كأعمدة صلبة توازن بين العقل والحكمة، بين المسؤولية والرؤية ومعالي شحادة أبو هديب هو أحد هؤلاء الرجال، الذي عرفناه ليس فقط كرجل أعمال بارز، بل كقائد يحمل في قلبه التزامًا صادقًا تجاه وطنه وشعبه في كل قرار يتخذه، وفي كل خطوة يخطوها، تتجسد روح المسؤولية والإنسانية، لتتجاوز حدود المكاتب والاجتماعات الرسمية، لتصل إلى كل فرد في المجتمع الأردني فهو رجل يعرف أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بالأثر الذي يتركه في حياة الناس، وبالقدرة على بناء مجتمع قوي متماسك ومستقبل مشرق للأجيال القادمة .
معالي أبو هديب ليس مجرد قائد للشركة، بل هو رمز من رموز الالتزام الوطني في الأردن، رجل يملك القدرة على صنع قرارات تُحدث أثرًا مستدامًا في القطاع الاقتصادي والاجتماعي معًا. فهو يعرف جيدًا أن الاستثمار الناجح لا يُقاس فقط بالأرباح، بل بالمسؤولية تجاه المجتمع، بالشراكة مع العاملين، وبإحداث فرق حقيقي في حياة الناس.
في مسيرته، أظهر شحادة أبو هديب قدرة فائقة على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، من موظفين وشركاء وحتى الشباب الواعد فهو يؤمن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن النجاح الاقتصادي لا ينفصل عن النجاح الاجتماعي حيث كثيرون يصفونه بأنه صانع جسور، لا بين الشركات فحسب، بل بين القيم الوطنية وروح العمل الجماعي، وبين الحاضر الواعي والمستقبل الطموح حيث إنه رجل يُلهم من حوله، ليس بالكلمات فقط، بل بالأفعال حيث مبادراته في دعم برامج التدريب والتعليم، والمشاريع المجتمعية، تجسّد التزامه بترك أثر ملموس يمتد إلى ما وراء حدود المكاتب والاجتماعات الرسمية كما أن رؤيته الاستراتيجية للشركة كانت دائمًا مرتبطة بخدمة الأردن أولًا، دون مساومة على الجودة أو المسؤولية الاجتماعية.
في قلب معالي شحادة أبو هديب يكمن احترام عميق للتاريخ والتراث الأردني، فهو يرى في كل مشروع استثماري فرصة لحماية الموارد الوطنية وتحويلها إلى مصدر فخر للوطن حيث اهتمامه بالجيل الصاعد يظهر من خلال دعمه للشباب في التدريب العملي، ومنحهم الفرص ليكونوا جزءًا من مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأردن.
يُعرف عن معاليه تواضعه الجمّ، فقد استطاع أن يخلق بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل، حيث يشعر كل موظف بأنه جزء من رؤية أكبر فهذا التوازن بين السلطة والإنسانية جعله قدوة لكل من حوله، وأكد أن القيادة ليست السيطرة، بل القدرة على رفع الآخرين وتمكينهم.
على الصعيد الوطني، يولي معاليه اهتمامًا بالغًا بمسؤولية الشركات تجاه المجتمع، فيدعم المبادرات البيئية والاجتماعية ويشارك في الفعاليات الوطنية حيث رؤيته تتعدى الحدود الاقتصادية لتصل إلى تعزيز قيم التضامن والمواطنة الفاعلة، ليكون بذلك مثالًا على أن الاستثمار الناجح يبدأ بالإنسان ويستمر بالوطن.
إن إنجازاته في شركة البوتاس العربية لم تكن مجرد نجاح مالي، بل انعكاسًا لرؤيته الإنسانية التي تربط بين العمل المنتج والخدمة الوطنية حيث تحت قيادته، أصبحت الشركة ليس فقط رمزًا اقتصاديًا، بل مؤسسة تُسهم في بناء مجتمع متماسك وواعد.
وفي النهاية، يظل معالي شحادة أبو هديب مثالًا حيًا على أن القيادة الحقيقية ليست مجرد إدارة أعمال أو أرقام، بل فن الإلهام وبناء الإنسان والمجتمع معًا حيث رجل صنع التاريخ في قطاع البوتاس، وصنع أيضًا بصمة لا تُمحى في وجدان الأردنيين، نموذجًا للقيادة التي تجمع بين الحكمة والكرم والمسؤولية الوطنية.