جمال الرقاد .. رجل العطاء والقيادة في قلب الاتصال المؤسسي

3٬122

صوت البلد للأنباء –

خاص – محمد المحتسب

في قلب كل مؤسسة كبيرة، هناك دومًا من يقف خلف الكواليس، ينسج خيوط التواصل بعناية، ويجعل من كل رسالة ومن كل كلمة جسراً بين المؤسسة وعالمها الخارجي، وبين موظفيها وقيمها الداخلية ومن أحد هؤلاء الأستاذ جمال الرقاد، المدير التنفيذي لدائرة الاتصال المؤسسي في البنك التجاري الأردني، من الذين يعرفون معنى أن يكون الإنسان جسرًا ومرآة في الوقت نفسه.

جمال الرقاد لم يولد ليكون مجرد موظف أو مسؤول حيث وُلِد ليكون شاهداً على احتياجات مجتمعه ومثالاً على المهنية والصدق في العمل فمنذ سنواته الأولى، حمل معه شغف التواصل وفهم الناس، ومهارة الاستماع إلى ما بين السطور، وإدراك أن كل كلمة، كل رسالة، يمكن أن تكون أداة للتغيير الإيجابي.

بفضل خبراته المتنوعة، والتي امتدت بين مؤسسات وطنية مرموقة ودوائر رسمية، تعلم الرقاد كيف يجمع بين الحرفية والكفاءة، وبين القلب والعقل حيث عمله في الديوان الملكي، ووزارة الشباب، واللجنة الأولمبية الأردنية، لم يكن مجرد وظيفة، بل كان رحلة تعلم مستمرة عن الإنسان الأردني وهمومه، وعن كيف يمكن للاتصال المؤسسي أن يكون أداة لتقريب المسافات، وبناء الثقة، وتعزيز الانتماء.

في البنك التجاري الأردني، لا يقتصر دور الرقاد على إدارة الاتصال المؤسسي بمعناه التقليدي، بل هو فن التواصل مع الناس بروح إنسانية. هو الشخص الذي يعرف أن البنك ليس مجرد أرقام وعمليات مالية، بل هو مجتمع صغير من الموظفين والعملاء، وقيمه ومبادئه تتطلب أن يُترجم هذا المعنى إلى كلمات وصور وأفعال ملموسة.

بعيدًا عن ضجيج المكاتب والمستندات، جمال الرقاد إنسان يولي اهتمامًا بالجانب الاجتماعي للحياة. يُعرف عنه تقديره للأسرة، واهتمامه بالمجتمع، ومشاركته الفاعلة في المبادرات المجتمعية التي تعكس روح التعاون والانتماء. فهو لا يرى نجاحه المهني بمعزل عن نجاح المجتمع الذي ينتمي إليه، ولا يكتفي ببناء صورة للمؤسسة، بل يسعى لبناء جسور الثقة بين البنك والمجتمع، وبين الناس والمؤسسات التي تخدمهم.

جمال الرقاد مثال للقائد الذي يقود بالأفعال لا بالكلمات فقط فهو من يعطي فريقه مساحة للإبداع، ويستمع لكل صوت، ويؤمن بأن القوة الحقيقية لأي مؤسسة تكمن في الأشخاص الذين يعملون فيها، وفي قدرة كل فرد على التعبير عن أفضل ما لديه بهذه الروح، أصبح الرقاد ليس مجرد مدير تنفيذي، بل مرشدًا إنسانيًا يربط بين المهنية والقيم الإنسانية.

في كل رسالة، وفي كل لقاء، يترك جمال الرقاد أثره على من حوله، بروحه الإنسانية وفهمه العميق للناس فهو لا يرى في عمله مجرد مهام، بل فرصة لصنع فرق حقيقي، لتعزيز الثقة وبناء جسور التواصل بين البنك والمجتمع حيث بصماته تتجاوز الأرقام والتقارير، لتصبح درسًا في القيادة الحقيقية .

وفي القدرة على الجمع بين المهنية والقيم الإنسانية جمال الرقاد لم يترك أثرًا في البنك التجاري الأردني فقط، بل ترك أثرًا في نفوس كل من تعامل معه، ليصبح مثالًا حيًا على أن العمل ليس مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية تُترجم إلى ثقة، احترام، وانتماء.

قد يعجبك ايضا