صوت البلد للأنباء –
قد يعجبك ايضا
صوت البلد للأنباء –
هزّت قصة المؤثرة البرازيلية إيزابيل فيلوسو مشاعر الملايين بعد رحيلها المفجع عن عمر ناهز 19 عاماً إثر معركة ضارية مع سرطان الغدد الليمفاوية “هودجكين” استمرت لأربع سنوات، حيث فارقت الحياة في مدينة كوريتيبا تاركة وراءها طفلها الصغير “آرثر” الذي لم يكمل عامه الأول، ورسالة وداع استثنائية كتبت بدموع الأمومة لتتحول بعد وفاتها إلى “تريند” عالمي يختزل معاني الفقد والأمل، إذ خاطبت طفلها بكلمات مؤثرة أكدت فيها أنها لن تغادره أبداً بل ستظل تسكن تفاصيل حياته وألعابه ووسادته، مشددة على أن وجوده كان الدافع الوحيد الذي منحها القوة للمقاومة حتى النفس الأخير.

ولم تكن إيزابيل مجرد مؤثرة يتابعها 4 ملايين شخص بل كانت رمزاً للصمود، حيث وثقت رحلة علاجها ومحطات ألمها وأملها بصدق جعل المتابعين يرتبطون بها وجدانياً، لاسيما في ظل الدعم الأسطوري الذي قدمه زوجها لوكاس بورباس الذي ظل ركيزة ثابتة بجانبها في أصعب اللحظات، من عمليات زراعة النخاع إلى لحظات الانهيار والتعافي المؤقت، لترحل إيزابيل تاركة وعداً أبدياً لطفلها بأنها ستكون معه أينما كان، وبأن الحب الذي يربطهما أقوى من أي مسافة يقيسها البشر، لتطوى بذلك صفحة حياة قصيرة لكنها تركت أثراً لا يُمحى في قلوب كل من عرف قصتها.
