صوت البلد للأنباء –
تشير الإحصائيات إلى أن نحو 87% من الأشخاص مارسوا الكلام الجنسي المثير في غرف النوم. وأكدت الغالبية العظمى منهم استمتاعهم الكبير بهذا النوع من التواصل اللفظي. ورغم ذلك، يسيطر الخجل على الكثيرين عند محاولة البدء فيه. يخشى البعض قول كلمات خاطئة قد تفسد الحالة الحميمة بين الزوجين.
لماذا يسبب الكلام الجنسي الشعور بالارتباك؟ يعتبر الحديث عن الجنس أصعب من ممارسته فعلياً لدى الكثير من الناس. يكشف الكلام الجنسي المثير عن الرغبات الدفينة والتخيلات العميقة لكل طرف. كما يظهر جوانب الضعف والقوة في الشخصية والميول الجنسية المختلفة. ترى الخبيرة “ليلي” أن القيود المجتمعية جعلت التواصل حول الرغبات يبدو كأنه “تابو” محظور. وهذا ما يعيق قدرة الشركاء على التعبير عما يريدونه فعلاً في السرير.
نصائح لبدء الـ Dirty Talk عبر الحواس ينصح الخبراء المبتدئين بالبدء بوصف الأحاسيس الجسدية المباشرة بدلاً من الخيالات المعقدة. يمكنك البدء بوصف ملمس البشرة أو التعبير عن الاستمتاع بطريقة لمس الشريك لك. هذه الخطوة تعزز الحميمية وتمنح شريكك ثقة أكبر في أدائه. كلمات مثل “ملمس جلدك رائع” أو “أعشق طعمك” تعتبر بداية آمنة ومثيرة في آن واحد.
استخدام نبرة الصوت للإثارة الجنسية تؤكد الخبيرة “ليلي” أن نبرة الصوت أهم بكثير من قائمة المفردات المستخدمة. يعتمد المحترفون على خفض وتيرة الكلام واستخدام نبرة هادئة وعميقة لبناء التوتر. يمكن ممارسة هذا الأسلوب عبر القراءة بصوت مرتفع وتجربة التحدث من منطقة الصدر. كما يساعد “لعب الأدوار” في منحك الثقة اللازمة للتعبير عن رغباتك بجرأة وسلطة.
الأسئلة والكلمات الجنسية المناسبة لكما إذا كنت تجد صعوبة في قول عبارات مباشرة، فابدأ بطرح أسئلة مثيرة لشريكك. استفسر عما إذا كان يحب حركة معينة أو أين يريد أن يتم لمسه. هذه الأسئلة تكشف لك الكلمات واللغة التي تثير شريكك وتنسجم مع ميوله. السر يكمن في بناء قاموسك الخاص من الكلمات التي تشعرك بالأصالة والراحة. تذكر أن الهدف هو التواصل والتعارف الجسدي وليس مجرد أداء تمثيلي.