الانتقام الصامت.. أم تساعد ابنتها على خيانة زوجها

7٬163

صوت البلد للأنباء –

في واحدة من أكثر القصص الاجتماعية إثارة للجدل، كشفت سيدة تدعى سالي تبلغ من العمر واحد وستين عاماً عن تفاصيل صادمة حول مساعدتها لابنتها صوفي في إخفاء علاقة سرية تخوضها خارج إطار الزواج منذ ثلاث سنوات. وتعود جذور القصة إلى عدم تقبل الأم لزوج ابنتها “ديف” منذ اللقاء الأول عام 2013، حيث وصفته بالغطرسة والتعالي، مشيرة إلى أنها راقبت لسنوات معاناة ابنتها مع زوج لا يبالي بمشاعرها، ويتجاهل مسؤولياته الأبوية، بل ويتمادى في مغازلة النساء أمامها، مما جعل الأم تشعر بمرارة كبيرة وتندم على صمتها يوم زفاف ابنتها.

وتحولت الأم من دور المراقبة الصامتة إلى شريكة في الخداع حين بدأت ابنتها صوفي بالعودة إلى حياتها المهنية والارتباط بزميل يدعى “بن”، حيث اعترفت صوفي لوالدتها بالعلاقة لتبدي الأم ترحيباً غير متوقع، مؤكدة لابنتها أن سرها في أمان وأنها ستتولى رعاية أحفادها في كل مرة تذهب فيها للقاء عشيقها. وتبرر سالي موقفها “غير الأخلاقي” بأنها ترى في هذه العلاقة استعادة لروح ابنتها التي انطفأت مع زوجها المغرور، معتبرة أن سعادة صوفي وأطفالها هي الأولوية القصوى، خاصة وأن الابنة ترفض هدم كيان الأسرة من أجل الأطفال، بينما تجد الأم في هذا الخداع نوعاً من “العدالة الشاعرية” والانتقام من زوج لم يقدر قيمة زوجته.

وتعكس هذه الحالة صراعاً عميقاً بين القيم الأخلاقية والروابط العاطفية، حيث تؤكد سالي أنها لو كانت في مكان ابنتها سابقاً لفعلت الشيء نفسه بدلاً من العيش في زواج بلا حب لمدة عقد من الزمان. وعلى الرغم من أن الأرقام تشير إلى أن نسبة كبيرة من العلاقات خارج الزواج في بريطانيا تحدث مع زملاء العمل بدافع الحرمان العاطفي، إلا أن تورط الأم كغطاء رسمي لهذه العلاقة يضيف بعداً درامياً جديداً للقضية، حيث تختتم سالي اعترافاتها بالتأكيد على أنها لن تبوح بهذا السر لأي شخص، وأنها ستشجع ابنتها على البحث عن حبيب آخر في حال انتهت علاقتها الحالية، طالما أن ذلك يمنحها السعادة التي افتقدتها في منزلها.

قد يعجبك ايضا