صوت البلد للأنباء –
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سقوط شهداء وأكثر من 200 جريح في مجزرتين متزامنتين اقترفهما جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة. و إثر غارات ليلية على منازل مأهولة في قطاع غزة
وقال المكتب الحكومي في بيان، إن المجزرة الأولى وقعت في غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع، والثانية باستهداف مدرسة تؤوي نازحين وسط القطاع.
وبين: “تأتي هذه المجازر المستمرة استكمالاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي”.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ُيركز “بشكل كبير على استهداف وقصف النازحين المدنيين في مدارس الأونروا بمخيم النصيرات، وتجمعات النازحين المدنيين بشكل عام، خاصة في مواصي خانيونس، التي زعم مرارا أنها مناطق آمنة”.
وأردف: “الاحتلال يستهدف تلك المناطق بشكل مدبر ومخطط له وبشكل مركز، بهدف القتل المتعمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا، في ظل الدعم الأمريكي لجريمة الإبادة الجماعية في غزة”.
ولفت إلى أن “هذه المجازر تتواصل في ظل إسقاط الاحتلال للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة،
كما قصفت طائرات الاحتلال ثلاثة منازل في خانيونس وتل الهوا ومخيم النصيرات.
وأسفر قصف الاحتلال منزلا بمخيم النصيرات عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بحسب مصادر طبية تحدثت
وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصف عدة أهداف في عدد من محافظات القطاع، حيث استهدفت أرضا غرب مخيم النصيرات، ومنطقة قليبو شرق أبراج الشيخ زايد شمال القطاع.
وفي وقت سابق امس الثلاثاء، نقلت وكالات انباء عن شهود عيان قولهم، إن قصفا طال مركبة في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، ما أسفر عن استشهاد 17 فلسطينيا وإصابة 26 آخرين، وفق بيان وزارة الصحة.
كما طال القصف مدرسة الرازي في مخيم النصيرات، أسفر عن استشهاد نحو 14 فلسطينيا وإصابة العشرات، بحسب آخر حصيلة وصلتهما.
والسبت، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد 90 فلسطينيا وإصابة 300، في سلسلة غارات استهدفت خيام وأماكن نزوح فلسطينيين.