صوت البلد للأنباء –
اشتكى مواطنون من إزعاج يصدر عن عدد من الفنادق في منطقة الشميساني، مؤكدين أن الحفلات المقامة فيها تتسبب بحالة من الأرق وتحرمهم من النوم حتى ساعات الفجر.
وأكدوا في تصريحات خاصة أنهم لا يعترضون على السياحة أو الاستثمار، إلا أن هناك فرقاً كبيراً بين منشأة سياحية تمارس نشاطها في إطار القانون، وبين منشأة تجعل من سطح الفندق المكشوف مسرحاً لحفلات تمتد من ساعات الظهر وحتى الثانية أو الثالثة فجراً، فيما يتحول سكان المنطقة المحيطة إلى متضررين دائمين من هذا النشاط.
وأفادوا بأن الحفلات المستمرة على أسطح عدد من الفنادق في المنطقة تحول دون نومهم إلى حين انتهائها في ساعات الفجر، دون مراعاة لخصوصية الأسر وحقها في الراحة داخل منازلها.
وشددوا على أن الحفلات كانت تقام بشكل يومي، وتبدأ من الساعة الثالثة عصراً وتستمر حتى الثالثة فجراً، مشيرين إلى أنها تقام على أسطح الفنادق المكشوفة، مع ارتفاع شديد في مستوى الضجيج.
ولم يقف السكان صامتين، إذ قالوا إنهم تقدموا بعشرات الشكاوى لدى وزارة السياحة والشرطة السياحية، دون أن يلمسوا أي تحرك فعلي أو استجابة كافية من الجهات المعنية، وفق حديثهم
وأضافوا أن الجهات المعنية كانت تقوم، عقب كل شكوى، بزيارات وصفوها بالشكلية، قبل أن تعود الحفلات في الليلة التالية، دون الوصول إلى حلول حقيقية تنهي المشكلة.
وتساءلوا: “إذا كانت الشكوى تتكرر، والإزعاج يتكرر، والحفلات تتكرر، فأين هو الحل؟”، مؤكدين أن الرقابة يجب ألا تقتصر على زيارة شكلية أو مجرد قياس لمستوى الصوت في مكان لا يعيش فيه المتضررون.
وتابعوا: “الرقابة الحقيقية هي أن تصل الجهة المختصة إلى مصدر المشكلة، وأن تقيس أثرها حيث يصل الضرر فعلياً، وأن تتخذ الإجراء الذي يمنع تكراره”.
وقالوا إن الحي السكني يجب أن يبقى مكاناً للعيش، لا منطقة نفوذ صوتي لمنشأة سياحية، مؤكدين أن الترخيص، مهما كان نوعه، لا يمكن أن يتحول إلى تصريح مفتوح بإزعاج المجتمع المحيط.
نضع هذه الشكاوى أمام وزارة السياحة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقق من مدى التزام المنشآت المعنية بالقوانين والأنظمة النافذة.