صوت البلد للأنباء –
لم يشفع خوض منتخب تونس المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال بتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام منتخب اليابان بأربعة أهداف دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وافتتح دايتشي كامادا رباعية المنتخب الياباني بعد أربع دقائق فقط من صافرة البداية، قبل أن يضيف أياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 31. وفي الشوط الثاني، سجل جونيا إيتو الهدف الثالث عند الدقيقة 69، ثم عاد أويدا ليختتم الرباعية بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 83.
منتخب تونس.. أرقام كارثية
أصبح الهدف الذي استقبله منتخب تونس في الدقيقة الرابعة عن طريق دايتشي كامادا الأسرع في تاريخ مشاركات “نسور قرطاج” بكأس العالم. وفي المقابل، يُعد هذا الهدف الأسرع الذي يسجله منتخب اليابان في جميع مشاركاته المونديالية.
كما شهدت المباراة ظهور المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لأول مرة على رأس الجهاز الفني لمنتخب تونس، لكن البداية جاءت مخيبة، إذ أصبح هدف كامادا الأسرع الذي يستقبله منتخب تونس تحت قيادة مدرب جديد منذ عام 2000، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم الفرنسي روجيه لومير، الذي تلقت شباك فريقه هدفًا بعد خمس دقائق من بداية مباراته الأولى.
ومن جهة أخرى، فإن تسجيل اليابان هدفين خلال أول 31 دقيقة من المباراة يُعد ثاني أسرع وصول للمنتخب الآسيوي إلى ثنائية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد مباراته أمام الدنمارك في مونديال جنوب أفريقيا 2010، حين سجل هدفين خلال أول 30 دقيقة.
من أفضل دفاع في التصفيات إلى الأسوأ في النهائيات
وعلى النقيض تمامًا مما قدمه منتخب تونس خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم، حين حافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، تلقت شباكه تسعة أهداف في أول مباراتين من النهائيات.
وبذلك، سجل “نسور قرطاج” أسوأ حصيلة دفاعية لهم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال بعد مباراتين فقط، متجاوزين حصيلتهم في مونديال روسيا 2018، عندما استقبلوا ثمانية أهداف خلال ثلاث مباريات.
كما أن تلقي منتخب تونس هزيمتين في أول مباراتين من دور المجموعات بكأس العالم تكرر للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات “نسور قرطاج” بالمونديال، بعدما حدث الأمر ذاته في نسخة فرنسا 1998، حين خسر أمام إنجلترا وكولومبيا، ثم تكرر في مونديال روسيا 2018 بالخسارة أمام إنجلترا وبلجيكا.