صوت البلد للأنباء –
أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن “إسرائيل” والولايات المتحدة شنتا هجوما جديدا على مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم اليوم السبت.
وشددت الطاقة الذرية الإيرانية على أن هذا الإجراء يتعارض مع القوانين والالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة منع الانتشار النووي وغيرها من اللوائح المتعلقة بالسلامة والأمن النوويين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المنظمة قولها إن مركز نظام الأمان النووي الوطني أجرى دراسات فنية وتخصصية حول احتمالية انتشار التلوث بالمواد المشعة في مجمع نطنز.
وحسب البيان، فقد أظهرت نتائج الدراسات أنه نظرا للإجراءات الاحترازية المتخذة، والخطط السابقة، والبيانات المسجلة في أنظمة المراقبة، “لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب للمواد المشعة في هذا المجمع، ولا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بهذا الموقع”.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصدر لها أن الهجوم على موقع نطنز شنته الولايات المتحدة باستخدام صواريخ خارقة للتحصينات.
وكان مجمع نطنز تعرض لأضرار نتيجة غارات جوية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأولى من الحرب، وأكدت السلطات الإيرانية وقتها أيضا أنه لم يتم رصد أي تسرب للمواد المشعة في الموقع.
موجة صاروخية إيرانية
من جهته، أعلن حرس الثورة الإيراني، اليوم السبت نفذنا الموجة 72 ضد أهداف في الأراضي المحتلة وضد الأسطول البحري الأمريكي الخامس.
وقال الحرس الثوري إنه استخدم في الموجة 72 صواريخ قوية وفتاكة ودقيقة الإصابة من طراز قدر وعماد.
وكان الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق اليوم، إطلاق الموجة 71 من عملية “وعد صادق 4″، مؤكّداً إدخال تكتيكات هجومية جديدة وأنظمة أكثر تطوّراً “بعد دراسة نقاط ضعف الأعداء” خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب.
وأوضح الحرس، في بيانه، أنّ قادة الاستخبارات والعمليات عملوا على تطوير أساليب القتال، بما يهدف إلى تضييق ساحة المعركة على الخصم ورفع مستوى الضغط العسكري خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الحرس إلى تنفيذ هجوم “خاطف ومتواصل” استهدف “تل أبيب” ومناطق في “ريشون لتسيون”، باستخدام صواريخ فائقة الثقل والدقة من طراز “عماد”، وصواريخ متعدّدة الرؤوس من طراز “قدر”، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف بيان الحرس أنّ الهجمات شملت أيضاً استهداف مواقع ضمن بنك أهداف القوة الجوفضائية في قواعد “علي السالم” و”الخرج” و”فيكتوري”، باستخدام صواريخ ثقيلة وطائرات مسيّرة، في إطار ما وصفه بـ”استراتيجية الاستنزاف المرحلي”.
وأكد الحرس أنّ العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة، مشدّداً على أنّ الضربات الجديدة تأتي ضمن مسار تصعيدي يهدف إلى إضعاف قدرات الخصم وإجباره على التراجع.
اعتراضات جوية
في السياق، أكد الحرس أنّ أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية تمكّنت خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب من اعتراض وتدمير أكثر من 200 هدف جوي، بينها طائرات مسيّرة وصواريخ كروز وطائرات تزويد بالوقود ومقاتلات متقدّمة، ما يعكس تطوّر قدرات الرصد والتصدّي في الأجواء الإيرانية والإقليمية.
كما أشار إلى أنّ الدفاعات الجوية الإيرانية استهدفت مقاتلة إسرائيلية ثالثة من طراز “F-16” في المنطقة الوسطى من إيران.
وتواصل إيران استهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال ضمن موجات من القصف في عملية “وعد صادق 4″، رداً على العدوان الأميركي – الإسرائيلي على أراضيها.