من البطولات العالمية إلى Onlyfans.. كريستي تكشف كيف أنقذت نفسها ماليًا

9٬664

صوت البلد للأنباء –

تتصدر البطلة البريطانية السابقة في الألعاب الأولمبية الشتوية، إليز كريستي، العناوين مجدداً بعد كشفها عن واقع مالي مرير أجبرها على التوجه نحو منصة أونلي فانز؛ لذلك، تعكس قصتها حجم التحديات القاسية التي يواجهها الرياضيون بعد اعتزالهم المفاجئ. بالإضافة إلى ذلك، لا يعد اختيارها لهذا النوع من المحتوى رغبة في الشهرة، بل وسيلة استغاثة لتأمين لقمة العيش. بالتالي، وضعت كريستي ممارسات منصة أونلي فانز في كفة، وكرامتها الرياضية التي تعرضت للهجوم في كفة أخرى، لتختار في النهاية الاستقرار المادي.

انكسار الحلم الأولمبي وفقدان التمويل الرياضي

اتسمت مسيرة كريستي الرياضية بسلسلة من الخيبات المتتالية رغم موهبتها الفذة؛ ومع ذلك، واجهت البطلة استبعادات مريرة في ثلاث سباقات في دورة سوتشي 2014 واثنتين في بيونغ تشانغ 2018. بالتالي، خسرت كريستي التمويل الحكومي المخصص لها بعد عام 2018، لكنها أصرت على مواصلة التدريب الشاق لتحقيق تعويض معنوي في بكين 2022. علاوة على ذلك، اضطرت للعمل في مطعم “بيتزا هت” لتغطية نفقاتها، حيث كانت تخبر زملائها المندهشين أنها تبحث عن أجرها مثل أي شخص آخر. لذلك، قضت إصابة الكاحل على آمالها الأخيرة في المنافسة، مما أدى إلى قرار اعتزالها في سن الواحد والثلاثين.

منصة أونلي فانز كملاذ مالي أخير لمواجهة الفقر

أنشأت كريستي حساباً على منصة أونلي فانز بعد اعتزالها، حيث تتقاضى حالياً حوالي 5000 جنيه إسترليني مقابل كل 700 مشترك؛ ومع ذلك، تؤكد البطلة السابقة أن هذا العمل لا يمثل طموحاً طويل الأمد بالنسبة لها. بالإضافة إلى ذلك، صرحت لصحيفة “ديلي تلغراف” أنها تسعى جاهدة للوصول إلى مرحلة الاستغناء عن هذا النشاط، لكن الضغوط المالية تعيق ذلك بشدة. بالتالي، قررت كريستي تجاهل الوصمة الاجتماعية المرتبطة بـ منصة أونلي فانز، معتبرة أن الانتقاد بسبب المحتوى أهون عليها من الانتقاد الذي طال مسيرتها في التزلج.

التحديات النفسية والعمل في ثلاث وظائف

تخوض كريستي حالياً رحلة علاجية للتعامل مع اضطراب ثنائي القطب وإعادة بناء حياتها المحطمة؛ لذلك، استرجعت في لقاء مع “بي بي سي” ذكريات الأيام السوداء التي تلت اعتزالها عندما وجدت نفسها بلا مال. علاوة على ذلك، كانت تعمل في ثلاث وظائف مختلفة في آن واحد، حيث تنهي نوبة عملها في الثالثة صباحاً لتنام ساعة واحدة فقط في السيارة قبل بدء الوظيفة التالية. بالتالي، وصلت إلى مرحلة من الإنهاك التام جعلتها تشعر بأنها منتهية تماماً مع الحياة بسبب الجوع والحرمان من النوم. وبناءً عليه، ترى كريستي أن اللجوء إلى منصة أونلي فانز وفر لها حماية مالية لم تجدها في الرياضة الاحترافية.

مستقبل الرياضيين بين المجد والضياع

في الختام، بينما تتسارع وتيرة تطبيع الممارسات الجريئة في الفضاءات الرقمية، يظل السؤال معلقاً: كيف يمكننا أن نضع أسسًا للموافقة الواعية والاحتياطات الضرورية في حماية مستقبل أبطالنا المالي قبل أن يضطروا للبحث عن مخرج عبر منصة أونلي فانز؟

قد يعجبك ايضا