صوت البلد للأنباء –
واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق التهدئة في قطاع غزة مع دخول اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، عبر إطلاق نار وقصف مدفعي وجوي في مناطق متفرقة من القطاع.
وشنت القوات الإسرائيلية، الخميس، غارات جوية وقصفا مدفعيا على مناطق عدة، استهدف القصف شرقي مدينة خانيونس في مواقع انتشار الجيش.
ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مناطق انتشار قوات الجيش في مدينة رفح وغارة أخرى شرقي مدينة غزة. كما استمر الجيش في تدمير ما تبقى من منازل وبنى تحتية في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي السياق نفسه، استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية الأربعاء، إذ أعلن مجمع ناصر الطبي وفاة أحدهم شرق خانيونس، واستشهد شاب ثالث قرب دوار بني سهيلا.
على الصعيد الدبلوماسي، يعقد في واشنطن الاجتماع الافتتاحي الأول لـ”مجلس السلام” الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة أثارت جدلا دوليا واسعا.
ويضم المجلس إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين، وهو ما أثار مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة وتعزيز مقاربة أحادية للنزاعات الدولية.
ويتوقع أن تكون قضايا نزع سلاح مقاتلي حركة حماس، وحجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفق المساعدات الإنسانية، محكًا لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ومثل وزير الخارجية جدعون ساعر، إسرائيل في الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” بعد أن شارك، الأربعاء، في اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.
ويأتي نشاط المجلس في ظل استمرار الحرب على غزة بعد هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، مع تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين ومقتل أربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها، وما نتج عن حرب الإبادة من أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع، بالإضافة إلى أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني.