صوت البلد للأنباء –
نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عمليات نسف شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما ألقت مسيراته قنابل متفجرة على منازل شرقي حيّ الزيتون، شرقيّ مدينة غزة، وذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني بغزة، إن “نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، حتى بعد عمليات الانتشال التي نفذناها”، مضيفا أن “أكثر من 3 آلاف شخص لا يزالون مفقودين، ولا يُعلم إن كانوا أحياء أو شهداء أو أسرى”. كما أكّد “اختفاء وتحلل جثامين مئات الشهداء، أثناء عمليات البحث والانتشال”.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي نفّذت عدة عمليات نسف ضخمة في محيط منطقة التحلية شرقي مدينة خانيونس، في مناطق انتشار وسيطرة الجيش بموجب الاتفاق، فيما ذكر الشهود أن مسيّرات إسرائيلية ألقت عددا من القنابل المتفجرة على أسطح منازل الأهالي في محيط نادي الزيتون شرقي حي الزيتون، خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق. كما أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها العشوائية قبالة ساحل مدينة غزة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات أسفرت، حتى الخميس، عن استشهاد 591 شخصا، وإصابة ألف و578 آخرين، بحسب وزارة الصحة، فيما خلفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.