صوت البلد للأنباء –
استشهد طفل وفتى (17 عاما) الإثنين، برصاص جيش الاحتلال شرق مدينة خانيونس وفي منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك رغم دخول المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ بما فيها بدء مهام لجنة إدارة غزة والإعلان عن تركيبة “مجلس السلام” الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونفذ الطيران الإسرائيلي قصفا جويا ومدفعيا استهدف مناطق شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، وعمليات نسف لمنازل وإطلاق نار من آلياته وطيرانه في عدة مناطق.
ويواصل الاحتلال التنصل من استحقاقات الاتفاق بما فيها البروتوكول الإنساني في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها الغزيون، إذ أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بأن إسرائيل تواصل منعها من إدخال مواد الإغاثة والإيواء العالقة خارج القطاع منذ أشهر، مشيرة إلى نحو مليون شخص لا يزالون بحاجة ماسة إلى مستلزمات الإيواء الطارئة.
وأعلن البيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي عن تركيبة “مجلس السلام” التأسيسي والتنفيذي، ووجهت دعوات إلى قادة العديد من الدول للانضمام إلى التركيبة التنفيذية لغزة، فيما أعلنت إسرائيل معارضتها للتركيبة نظرًا لوجود ممثلين عن قطر وتركيا ومصر فيها.
ومن المقرر أن تسلم حركة حماس هذا الأسبوع إدارة غزة للجنة التكنوقراط برئاسة علي شعث التي باشرت اجتماعاتها ومهامها في العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي، وقد وجهت الأولى رسالة إلى الوسطاء تطالب من خلالها بضرورة تنفيذ الاستحقاقات الخاصة بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفي مقدمتها فتح معبر رفح وإدخال المنازل الجاهزة “الكرافانات” وإدخال المساعدات بالكميات المتفق عليها وكذلك معدات إزالة الركام وإنهاء انتهاكات وقف إطلاق النار من جانب الجيش الإسرائيلي، قبل الحديث عن ملف تسليم سلاحها بموجب المرحلة الثانية.