صوت البلد للأنباء –
تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تسجيل إصابات جديدة في صفوف الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في مناطق كان قد انسحب منها بموجب الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأُصيب سبعة فلسطينيين على الأقل بالرصاص الحي في مواقع متفرقة من القطاع، اليوم الأحد، بينها خانيونس، ومدينة غزة، ودير البلح، في حوادث متزامنة تعكس استمرار الاستهداف في مناطق يُفترض أنها مشمولة بالتهدئة.
وشملت الإصابات إطلاق نار من طائرات مسيّرة إسرائيلية، من بينها طائرات من نوع “كواد كابتر”، استهدفت مدنيين في مناطق المواصي ونتساريم وشارع المزرعة، وفق مصادر طبية وشهود عيان، أكدت أن جميع المواقع المستهدفة تقع ضمن مناطق انسحب منها الجيش سابقًا.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصعيد إسرائيلي أوسع يشمل نسف مبانٍ سكنية، وإطلاق نار من الآليات، وقصف مدفعي طال أحياء في مدينة غزة وشمال القطاع، رغم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تثبيت التهدئة وإدارة المرحلة التالية.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية في قطاع غزة مع تحركات أميركية متسارعة تتعلق بمستقبل إدارة المرحلة التالية لخطة الرئيس دونالد ترامب، في ظل مساعٍ تقودها عبر إطلاق آليات جديدة لإدارة الشؤون المدنية والأمنية في القطاع بعد الحرب.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير أميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبدت صبرًا محدودًا حيال اعتراضات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على المضي في المرحلة الثانية من الخطة الأميركية الخاصة بغزة، مشيرة إلى أن واشنطن تمضي في ترتيباتها المتعلقة بالقطاع دون تنسيق كامل مع الحكومة الإسرائيلية.