صوت البلد للأنباء –
تسارع وتيرة الاستعدادات في كواليس الدراما التلفزيونية، مع اقتراب العد التنازلي لشهر رمضان، إذ يترقب المشاهدون موسمًا حافلًا بنحو 17 مسلسلًا تتنافس على جذب الجمهور.
ولا يراهن هذا الموسم على الفنانين الكبار وحدهم، بل يمنح مساحة أوسع لجيل شاب فرض نفسه في المواسم السابقة، إذ تبرز أسماء مثل الفنانتين إليانا سعد ونانسي خوري، اللتين أعلنتا انضمامهما إلى عدد من مسلسلات الموسم.
إليانا سعد في ثلاثة أدوار مختلفة
بعد حضورها البارز في الموسم الرمضاني الماضي عبر أربعة أعمال درامية هي: “ليالي روكسي”، “السبع”، “تحت سابع أرض”، “قطع وريد”، تعود في هذا الموسم عبر ثلاثة أعمال بشخصيات مختلفة نفسيًا واجتماعيًا.
في مسلسل “اليتيم”، تجسد إليانا شخصية “حفيظة”، فتاة تعاني من عاهة جسدية تنعكس قسوة على تفاصيل حياتها، ضمن عمل بيئة شامية، يغوص في صراعات عائلية تنطلق من جريمة تهز الحارة، وهو من إخراج تامر إسحاق، وبطولة سامر إسماعيل وسلوم حداد وشكران مرتجى.
أما في مسلسل “الخروج إلى البئر” فتطل إليانا بدور “جواهر”، أم لطفلين تتحمل الضغوط والآلام بصمت، وتسعى لحماية أسرتها من الانهيار مهما كان الثمن، في عمل يسعى إلى تقديم معالجة درامية توثيقية مستندة إلى شهادات معتقلين سابقين ووثائق حول ما جرى في سجن “صيدنايا”، بما في ذلك الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها عام 2007. العمل من إخراج محمد لطفي، وبطولة جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان وكارمن لبس.
بينما تؤدي شخصية “جمانة” في مسلسل “مولانا”، ابنة المختار، التي تواجه سلسلة من المواقف الظالمة وتحاول التصدي لها بقوة، ضمن مسلسل اجتماعي ديني يدور حول صراعات النفوذ والسلطة، من بطولة تيم حسن ومنى واصف ونور علي، وإخراج سامر البرقاوي.
نانسي خوري في أربعة أعمال
بعد الأصداء الواسعة التي حققتها في مسلسل “كسر عضم” وصولًا إلى المسلسل المعرب “سلمى”، تواصل الفنانة نانسي خوري تثبيت حضورها في الدراما السورية، عبر موسم رمضاني وبأربعة أعمال.
تسجل نانسي حضورها الأبرز إلى جانب الفنان تيم حسن في مسلسل “مولانا”، إذ تؤدي شخصية “زينة” الملقّبة بـ“جميلة الضيعة”، وهي شخصية محورية يتقاطع خطها الدرامي مباشرة مع منى واصف، وتدخل في تفاعلات إنسانية واجتماعية مع تيم حسن ونور علي، ضمن عمل يتناول صراعات السلطة والنفوذ الروحي.
كما تلعب نانسي أحد أدوار البطولة بشخصية “هنادي” في مسلسل “الخروج إلى البئر”، ابنة شخصيتَي جمال سليمان وكارمن لبس، إذ تواجه العائلة سلسلة أحداث قاسية ذات أبعاد سياسية تؤدي إلى انهيارات نفسية وإنسانية عميقة.
أما في مسلسل “لا مكان لا زمان” فتشارك في إحدى ثلاثيات العمل الاجتماعي الذي يتألف من عشر ثلاثيات مستقلة، تناقش كل منها قضية مختلفة من واقع المجتمع، في تجربة درامية تعتمد على الأداء المكثف والحكايات القصيرة ذات الدلالة.
وتحضر نانسي ضمن لوحات متفرقة من المسلسل الكوميدي الساخر “ما اختلفنا 3”، الذي يقدم نقدًا جريئًا للواقع الاجتماعي والسياسي بأسلوب فكاهي.