مدرب النشامي يشعر بالقلق وهذا سر رحيل عدنان حمد

100

صوت البلد للأنباء –

أكد أسامة طلال المدير الإداري السابق لمنتخب الأردن، أن المدرب الحالي للنشامى جمال سلامي يشعر بالقلق حول مصيره، بخصوص إمكانية استمراره في مهمته حتى نهائيات كأس العالم 2026.

وأشار طلال إلى أن منتخب النشامى يعيش طفرة حاليًّا على صعيد النتائج، متمنيًا أن يبني الجميع على ما تحقق من إنجاز كبير وتاريخي.

وكان أسامة طلال قد عمل مديرًا إداريًا لمنتخب الأردن لأكثر من 10 سنوات، إبان تسلم العراقي عدنان حمد مهمة تدريبه.

أسامة طلال.. جمال سلامي يشعر بالقلق

قال أسامة طلال: “أهنئ منتخب الأردن لما حققه من إنجاز تاريخي، وسبق وأن عملتُ مع المنتخب وحققنا نتائج مميزة، وكنا على مقربة من تحقيق الحلم، رغم أن نظام التأهل إلى المونديال كان يختلف عما هو معمول به حاليًّا”.

وأضاف طلال في تصريح تلفزيوني: “التحضير إلى كأس العالم حتى الآن يمر بشكل عادي، وسبق وأن واجهنا ألبانيا، وتعادلنا معها سلبيًا بقيادة العراقي عدنان حمد، واستشفيتُ من الحديث الأخير لجمال سلامي أن قوام المنتخب أصبح معروفًا، والتغييرات تجري حول أربعة أو خمسة لاعبين”.

وأوضح: “طريقة إعلان قائمة المنتخب لا يوجد فيها أي جديد، لكن إعلانها قبل مباراة الوحدات والحسين كانت محط انتقاد من البعض، حيث كان الأفضل الانتظار لما بعد انتهاء الفريقين من مشاركتهما الآسيوية، لمنع أي إحباط قد يتسرب للاعبين في حال عدم استدعائهم لصفوف النشامى”.

وأكمل: “قضية أحمد العرسان وعدم استدعائه لصفوف المنتخب مؤخرًا شبيهة بقصة حدثت مع عدنان حمد، عندما لم يستدع رأفت علي، وجمال سلامي مدرب صريح وواضح، وكل لاعب أسهم في تحقيق الإنجاز من حقه المشاركة في كأس العالم ما لم يتعرض للإصابة”.

وأردف: “نحترم وجهة نظر جمال سلامي حول اختياراته للاعبين والاحتفاظ بهم، وأحمد العرسان لاعب كبير ولديه الخبرة وشارك في نهائيات كأس آسيا 2019، لكن المدرب أكد أنه يمتلك عدة خيارات في المركز الذي يشغله اللاعب، وكان واضحًا إلى أبعد الحدود في تبرير عدم استدعائه رغم تألقه مع فريق الفيصلي”.

الكشف عن سر استبعاد العراقي عدنان حمد

وعن سبب استبعاده عن منتخب النشامى كمدير إداري، قال طلال: “أنا تقدمتُ باستقالتي من الاتحاد الأردني عام 2023، وتحصلت على الإنذار القانوني، ولم يتم استبعادي عن المنتخب كما يُشاع، وكان لدي الرغبة في الانتقال للعمل في نادي الحسين، وكنتُ أشعر -عندما عملتُ مع عدنان حمد- أن هناك تغييرًا قادمًا على صعيد الجهاز الفني”.

وعن سر فسخ عقد عدنان حمد، قال طلال: “أنا كنتُ على دراية مسبقًا أن عدنان لن يستمر، وقد علمتُ بذلك عبر شركات تسويق أن الاتحاد الأردني يبحث عن مدرب للمنتخب الأول ذي رؤية فنية جديدة، وأنا شخصيًّا لم أكن مهددًا بفسخ عقدي، وقد أوصيتُ بأن يتم تسمية محمد منكو ليتسلم مهمة المدير الإداري بعد استقالتي”.

وقال: “عدنان حمد كان يشعر أنه مهما قدم للمنتخب لن يكون هناك رضى جماهيري، وكان لديه ضمانات بأنه سيتم تجديد عقده، والمفاجأة كانت بصرف النظر عنه في اللحظات الأخيرة”.

وختم أسامة طلال حديثه: “جميع تصريحات جمال سلامي تنم عن وجود قلق ما لديه، هو لديه خبرة ودراية، لكن الشارع الأردني الرياضي يصعب إرضاؤه، وقد يكون هذا سر ما يخبئه من قلق”.

قد يعجبك ايضا