صوت البلد للأنباء –
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، توسيع عملياته البرية في شمال ووسط قطاع غزة، متحدثًا عن تدمير نفق بطول كيلومتر وقتل العشرات، في ظل تصعيد متزايد للعدوان الإسرائيلي في محاولة للضغط في ملف الأسرى.
وفي بيان صدر عنه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل تنفيذ “أنشطة هجومية دقيقة” في شمال ووسط قطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ”توسيع منطقة التأمين الدفاعية”.
ووفق البيان، فقد قامت وحدة “يهلوم” الهندسية الخاصة التابعة لجيش الاحتلال، بتدمير مسار نفق تحت الأرض بطول كيلومتر واحد، قال إنه يتبع لحركة حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته عثرت خلال نشاط منفصل على ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومنصات إطلاق.
وبحسب البيان، أسفرت العمليات العسكرية حتى الآن عن “القضاء على أكثر من 50 إرهابيا”، على حد تعبيره.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن قواته ستواصل “العمل ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة بهدف حماية مواطني إسرائيل”، على حد تعبيره.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه، في وقت سابق اليوم، إنذارات لسكان مناطق واسعة جنوبي القطاع، بينها كامل مدينة رفح، بإخلاء منازلهم، وذلك بالتزامن مع توسيع عملياته البرية في المنطقة.
وتعد هذه أكبر مساحة يقوم الاحتلال بإخلاء السكان منها منذ استئناف الحرب قبل حوالي أسبوعين. ولم تشهد هذه المناطق عمليات موسعة لجيش الاحتلال منذ استئناف الحرب.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، يأتي ذلك في إطار محاولات الضغط على حركة حماس للقبول بالعرض الإسرائيلي لصفقة تبادل الأسرى، والذي يتضمن إطلاق سراح 11 أسيرًا حيًا في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الاحتلال لا تنشط حاليًا ميدانيًا في المناطق التي طالبت بإخلائها، إلا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لدخولها بواسطة قوات من الفرقة 36، في حال عدم التوصل إلى اتفاق واتخاذ قرار بتوسيع العمليات البرية.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن “الصبر في إسرائيل على رفض حماس التوصل إلى صفقة جديدة بدأ ينفد”.
وقالت إنه “كلما واصلت الحركة عرقلة جهود الإفراج عن الأسرى الأحياء، فإن العملية البرية في القطاع قد تتوسع بشكل كبير، وربما في وقت قريب”.